تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نواسخ القرآن ( ناسخ القرآن ومنسوخه ) ( تحقيق المليباري ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
قَالَ أحمد : وحدثنا وكيع ، قال : بنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ عُبَيْدَةَ 1 { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ } قَالَ : نَسَخَتْهَا الَّتِي بَعْدَهَا وَالَّتِي تَلِيهَا 2 . أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ حَبِيبٍ ، قَالَ : أَبْنَا عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ ، قَالَ : أَبْنَا ابْنُ عَبْدِ الصمد ، قال . بنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : بنا إبراهيم بن خريم ، قال : بنا عبد الحميد ، قالت أَبْنَا عُبَيْدُ اللَّهِ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ : كَانُوا إِذَا أراد الرَّجُلَ أَنْ يُفْطِرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ أَفْطَرَ وَأَطْعَمَ نِصْفَ صَاعٍ حَتَّى نَسَخَتْهَا { فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ } فَلَمْ يَكُنْ إِلا لَهُمَا 3 . قَالَ عَبْدُ الْحَمِيدِ : وَحَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إبراهيم ، قال : بنا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } . أَفْطَرَ الأَغْنِيَاءُ وَأَطْعَمُوا وَحَصَلَ الصَّوْمُ عَلَى الْفُقَرَاءِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى { فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } فصام الناس جميعاً 4 .
هامش
1 أما عبيدة ، فهو : ابن عمرو السلماني بسكون اللام ويقال : بفتحها ، قبيلة من مراد . مات النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في الطريق . أبو عمرو الكوفي تابعي كبير مخضرم ثقة ثبت كان شريح إذا أشكل عليه شيء سأله . مات سنة سبعين على الصحيح . انظر : التقريب ص : 230 . 2 رواه الطبري عن عبيدة السلماني من طريق وكيع في جامع البيان 2 / 79 . 3 تقدم تخريجه آنفاً عن علقمة مختصراً عند ابن جرير من طريق آخر . 4 ذكره السيوطي في الدر المنثور 1 / 178 ، وعزاه إلى عبد الله بن حميد وابن المنذر عن الشعبي .