تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نواسخ القرآن ( ناسخ القرآن ومنسوخه ) ( تحقيق المليباري ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
قَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ : حَدَّثَنَا أبو الطاهر ، قال : أخبرنا بن وَهْبٍ ، قَالَ : ( أَخْبَرَنِي ) 1 مَالِكٌ عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : " كَانَ فِيمَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ ثُمَّ نُسِخَتْ بِخَمْسِ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهِيَ مِمَّا يُقْرَأُ مِنَ القرآن " 2 .
هامش
1 في ( ه - ) : أخبرنا . 2 رواه مسلم عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا في كتاب الرضاع وفيه : " وهن مما يقرأ من القرآن " وقال الإمام النووي في معنى قولها : " وتوفي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم وهن مما يقر القرآن " أي : النسخ بخمس رضعات تأخر إنزاله جداً حتى إنه صلى الله عليه وسلم توفي وبعض الناس يقرأ عشر رضعات ، ويجعلها قرآناً متلواً لكونه لم يبلغه النسخ لقرب عهده " . انظر : صحيح مسلم بشرح النووي 10 / 29 .