حَرَامًا 1 خَالَهُ فِي سَبْعِينَ رَجُلا فقتلوا يوم ( بير مَعُونَةٍ ) 2 قَالَ : فَأُنْزِلَ عَلَيْنَا فَكَانَ مِمَّا نَقْرَأُ ، فَنُسِخَ ، أَنْ بَلِّغُوا قَوْمَنَا أَنَّا لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا " . انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ الْبُخَارِيُّ 3 .
هامش
1 في م حزاماً ، وهو تصحيف ، والصواب ما أثبت وهو حرام بن ملحان الأنصاري من بني عدي بن النجار بن مالك ، بدري قتل ببير معونة . انظر : تجريد أسماء الصحابة 1 / 126 .
2 غير واضحة من ( ه - ) وفي ( م ) : بير معاوية ، وهو تحريف .
3 تجد هذا الحديث مروياً عند البخاري في باب من ينكب أو يطحن في سبيل الله كما تجده أيضاً في كتاب المغازي من صحيح البخاري في باب غزوة الرجيع ، وذكوان ، وبير معونة ، رواه بطرق عديدة وبألفاظ مختلفة عن أنس رضي الله عنه . قال الحافظ في الفتح ( والضمير في ( خاله ) لأنس ) واستبعد تجويز الكرماني بإعادة الضمير إلى النبي صلى الله عليه وسلم بدعوى أن حراماً كان خاله من الرضاعة أو أن يكون من جهة النسب . انظر : صحيح البخاري مع الفتح 6 / 358 - 359 ، و 8 / 388 - 392 .
أما البخاري فهو : محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي أبو عبد الله البخاري جبل الحفظ وإمام الدنيا في ثقة الحديث صاحب أصح كتب بعد كتاب الله . قال ابن خزيمة : ما تحت أديم السماء أعلم بالحديث من البخاري ولد سنة : 194 ه - ، وتوفي سنة : 256 ه وله 62 سنة . انظر : التقريب ( 295 ) ؛ وتذكرة الحفاظ 1 / 555 - 557 .