وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَصَلاةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ " وَقَالَتْ : سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 1 .
وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الصَّلاةِ الْوُسْطَى عَلَى خَمْسَةِ أَقْوَالٍ بِعَدَدِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَقَدْ شَرَحْنَا ذَلِكَ فِي التَّفْسِيرِ 2 .
الْقِسْمُ الثَّالِثُ : مَا نُسِخَ حُكْمُهُ وَبَقِيَ رَسْمُهُ : وَلَهُ وَضَعْنَا هَذَا الْكِتَابَ وَنَحْنُ نَذْكُرُهُ عَلَى تَرْتِيبِ الْآيَاتِ وَالسُّوَرِ ( ونذكر ) 3 ما قيل
هامش
1 رواه مسلم في صحيحه عن عائشة في باب : الدليل لمن قال : ( الصلاة الوسطى هي صلاة العصر ) كما رواه مالك في موطّئه في باب الصلاة الوسطى . انظر : صحيح مسلم بشرح النووي 5 / 129 - 130 ؛ والموطّأ بشرح الزرقاني .
2 أورد المؤلّف في تفسيره زاد المسير 1 / 282 - 283 ؛ خمسة أقوال مفصلاً ، معزياً كل قوله إلى قائليه :
فالقول الأوّل : أنها صلاة العصر ، وعزاه إلى علي ، وابن مسعود ، وأبي رضي الله عنهم .
والثاني : أنها الفجر ، وعزاه إلى عمر ، وعلي في رواية ، وأبي موسى الأشعري رضي الله عنهم .
والثالث : أنها الظهر ، وعزاه إلى ابن عمرو ، وزيد بن ثابت وأسامة بن زيد رضي الله عنهم .
والرابع : أنها المغرب ، وعزاه إلى ابن عباس وقبيصة بن ذؤيب رضي الله عنهما .
والخامس : أنها العشاء الأخيرة ، وعزاه إلى علي بن أحمد النيسابوري في تفسيره .
3 في ( م ) : بذكر ، بالباء وما أثبت عن ( ه - ) أنسب .