وَأَمَّا الْقِسْمُ الثَّانِي مِنَ الْخِطَابِ : وَهُوَ النَّهْيُ فَهُوَ يَقَعُ عَلَى ضربين :
أحدهما : عَلَى سَبِيلِ التَّحْرِيمِ ، فَهَذَا قَدْ يُنْسَخُ بِالْإِبَاحَةِ ، مِثْلَ تَحْرِيمِ الأَكْلِ عَلَى الصَّائِمِ فِي اللَّيْلِ بَعْدَ النَّوْمِ وَالْجِمَاعِ 1 .
وَالثَّانِي : عَلَى سَبِيلِ الْكَرَاهَةِ ، لَمْ يُذْكَرْ لَهُ مِثَالٌ .
هامش
1 كلمة والجماع عطف على الأكل لا على النوم كما هو ظاهر .