بسم الله الرحمن الرحيم
1 - الحمدُ للهِ الذي يَقْضِي وَلاَ . . . يُقْضَى عَليْهِ جَلَّ شَأْنًا وَعَلاَ
2 - ثُمَّ الصَّلاةُ بِدَوَامِ الأَبَدِ . . . عَلَى الرَّسولِ المُصْطفَى مُحَمَّدِ
3 - وآلِهِ والْفِئَةِ المُتَّبِعَهْ . . . في كُلِّ ما قَدْ سَنَّهُ وَشَرَعَهْ
4 - وبَعْدُ ، فَالْقَصْدُ بِهذا الرَّجَزِ . . . تقْريرُ الاَحْكامِ بِلفْظٍ موجَزِ
5 - آثرتُ فيهِ الْمَيْلَ للتَّبيينِ . . . وصُنتُهُ جُهْدي مِنَ التَّضْمينِ
6 - وَجِئْتُ في بَعضٍ من المسائِلِ . . . بِالْخُلْفِ رَعْيًا لاشْتِهارِ الْقائلِ
7 - فَضِمْنُهُ الْمُفيدُ والمُقَرَّبُ . . . والْمَقْصَدُ المحمودُ والمُنتخَبُ
8 - نَظَمْتُهُ تَذْكِرَةً وحَيثُ تَمْ . . . بِمَا بِهِ الْبَلْوى تَعُمُّ قَدْ أَلَمّْ
9 - سَمَّيْتُهُ بِتُحِفَةِ الْحُكَّامِ . . . في نُكَتِ الْعُقودِ وَالأَحْكامِ
10 - وذاكَ لمَّا أنْ بُليتُ بِالقَضَا . . . بعد شبابٍ مرَّ عنِّي وانْقَضَى
11 - وإنَّني أسألُ منْ رَبٍّ قَضَى . . . بِهِ عَلَيَّ الرِّفْقَ منه في القَضَا
12 - والحَمْلَ والتوفيقَ أَنْ أَكونَ . . . مِنْ أُمَّةٍ بالحقِّ يَعْدِلونَ
13 - حَتَّى أُرى مِنْ مُفْرَدِ الثَّلاثَهْ . . . وَجَنَّةُ الفِرْدَوْسِ لي وِراثَهْ
تحفة الحكام في نكت العقود والأحكام — صفحة 17
مساهمون: أبي بكر ابن عاصم القيسي الغرناطي
ص١٧