تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
فِي كِتَابِ الله عَزَّ وَجَلَّ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ , إِذَا قَامَتْ الْبَيِّنَةُ , أَوْ كَانَ الْحَبَلُ , أَوْ الِاعْتِرَافُ . ثُمَّ إِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ فِيمَا نَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ الله ( أَنْ لاَ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ أَوْ إِنَّ كُفْرًا بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ ) . أَلاَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « لاَ تُطْرُونِي كَمَا أُطْرِيَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ , وَقُولُوا : عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ » . ثُمَّ إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ قَائِلًا مِنْكُمْ يَقُولُ : وَالله لَوْ مَاتَ عُمَرُ بَايَعْتُ فُلاَنًا , فَلاَ يَغْتَرَّنَّ امْرُؤٌ أَنْ يَقُولَ : إِنَّمَا كَانَتْ بَيْعَةُ أبِي بَكْرٍ فَلْتَةً وَتَمَّتْ , أَلاَ وَإِنَّهَا قَدْ كَانَتْ كَذَلِكَ , وَلَكِنَّ الله وَقَى شَرَّهَا , وَلَيْسَ مِنْكُمْ ( 1 ) مَنْ تُقْطَعُ الأَعْنَاقُ إِلَيْهِ مِثْلُ أبِي بَكْرٍ , وَإِنَّهُ قَدْ كَانَ مِنْ خَيْرِنَا ( 2 ) حِينَ تَوَفَّى الله نَبِيَّهُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , إنَّ الأَنْصَارَ خَالَفُوَنَا وَاجْتَمَعُوا بِأَسْرِهِمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ , وَخَالَفَ عَنَّا عَلِيُّ بنُ أبِي طالبٍ وَالزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ وَمَنْ مَعَهُمَا , وَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى أبِي بَكْرٍ , فَقُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ : يَا أَبَا بَكْرٍ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى إِخْوَانِنَا هَؤُلاَءِ مِنْ الأَنْصَارِ , فَانْطَلَقْنَا نُرِيدُهُمْ , فَلَمَّا دَنَوَنَا مِنْهُمْ لَقِيَنَا مِنْهُمْ رَجُلاَنِ صَالِحَانِ . زَادَ مَعْمَرٌ : شَهِدَا بَدْرًا . قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَحَدَّثْتُ بِهِ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ , فَقَالَ : هُمَا عُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ وَمَعْنُ بْنُ عَدِيٍّ .
هامش
( 1 ) في الأصل الثاني : فيكم . ( 2 ) هكذا في الرواية ، ومثله لِلْمُسْتَمْلِي ، ويلزم منه كسر همرة إن التي بعده ، وغيرهما روى : مِنْ خَبَرِنَا وتفتح عليه همزة أَنَّ .