زَادَ سُفْيَانُ : بالْبَتَّة , قَالَ مَالِكٌ : فَانْتَقَلَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ , فَأَرْسَلَتْ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِيِنَ إِلَى مَرْوَانَ بْنِ الحَكَمِ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ : اتَّقِ الله وَارْدُدْهَا إِلَى بَيْتِهَا .
فقَالَ مَرْوَانُ فِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ : إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَكَمِ غَلَبَنِي ، وَقَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ : أَوَمَا بَلَغَكِ شَأْنُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ , قَالَتْ : لاَ يَضُرُّكَ أَنْ لاَ تَذْكُرَ حَدِيثَ فَاطِمَةَ , فَقَالَ مَرْوَانُ : وإِنْ كَانَ بِكِ شَرٌّ فَحَسْبُكِ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ مِنْ الشَّرِّ .
وقَالَ سُفْيَانُ : قَالَتْ : أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ لَهَا خَيْرٌ فِي ذِكْرِ هَذَا الْحَدِيثِ .
زَادَ شُعْبَةُ عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : مَا لِفَاطِمَةَ , أَلاَ تَتَّقِي الله , تَعْنِي فِي قَوْلِهَا : « لاَ سُكْنَى وَلاَ نَفَقَةَ » .
وَخَرَّجَهُ في : بَاب الْمُطَلَّقَةِ إِذَا خُشِيَ عَلَيْهَا فِي مَسْكَنِ زَوْجِهَا أَنْ يُقْتَحَمَ عَلَيْهَا أَوْ تَبْذُوَ عَلَى أَهْلِهَا بِفَاحِشَةٍ ( 5327 ) .
بَاب
{ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ } فِي الْعِدَّةِ , وَكَيْفَ تُرَاجَعُ الْمَرْأَةُ إِذَا طُلِّقَتْ وَاحِدَةً أَوْ اثْنَتَيْنِ
[ 1271 ] - ( 5331 ) خ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى , نَا عَبْدُ الأَعْلَى , نَا سَعِيدٌ , عَنْ قَتَادَةَ , نَا الْحَسَنُ , أَنَّ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ , كَانَتْ أُخْتُهُ تَحْتَ رَجُلٍ .
و ( 5130 ) نَا أَحْمَدُ ابْنُ أبِي عَمْرٍو ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ , عَنْ يُونُسَ , عَنْ الْحَسَنِ { فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ } قَالَ : حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ , أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ , قَالَ : زَوَّجْتُ أُخْتًا لِي مِنْ رَجُلٍ فَطَلَّقَهَا , حَتَّى إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا جَاءَ يَخْطُبُهَا , فَقُلْتُ لَهُ : زَوَّجْتُكَ وَفَرَشْتُكَ وَأَكْرَمْتُكَ فَطَلَّقْتَهَا , ثُمَّ جِئْتَ تَخْطُبُهَا , لاَ وَالله لاَ تَعُودُ إِلَيْكَ أَبَدًا , وَكَانَ رَجُلًا لاَ بَأْسَ بِهِ , وَكَانَتْ الْمَرْأَةُ تُرِيدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ ,
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 451
مساهمون: المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
ص٤٥١