وقَالَ الزُّهْرِيُّ : فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ , لاَ حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ وَتَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ » .
زَادَ عِكْرَمةُ : وَأَبْصَرَ ابْنَيْنِ لَهُ , فَقَالَ : « بَنُوكَ هَؤُلاَءِ ؟ » قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : « هَذَا الَّذِي تَزْعُمِينَ مَا تَزْعُمِينَ , فَوَالله لَهُمْ أَشْبَهُ بِهِ مِنْ الْغُرَابِ بِالْغُرَابِ » .
وقَالَ هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ ( عَنْ عَائِشَةَ ) ( 1 ) : طَلَّقَ رَجُلٌ امْرَأَتَهُ فَتَزَوَّجَتْ زَوْجًا غَيْرَهُ فَطَلَّقَهَا وَلَمْ تَصِلْ ( مِنْهُ ) إِلَى شَيْءٍ تُرِيدُهُ ، فَأَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ ، قَالَت : أفَأَحِلُّ لِزَوْجِي الأَوَّلِ ؟ ، فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لاَ تَحِلِّينَ لِزَوْجِكِ الأَوَّلِ حَتَّى يَذُوقَ الْآخَرُ عُسَيْلَتَكِ وَتَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ » .
زَادَ القَاسِمُ عَنْ عَائِشَةَ : كَمَا ذَاقَ الأَوَّلُ , قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَصَارَ سُنَّةً بَعْدُ .
وَخَرّجَهُ فِي : بَاب شَهَادَةِ الْمُخْتَبِي ( 2639 ) , وفِي بَابِ الْإِزَارِ الْمُهَدَّبِ في اللباس ( 5792 ) , وفِي بَابِ الخضرة ( 5825 ) , وفِي بَابِ إِذَا طَلَّقَهَا ثَلاَثًا ثُمَّ تَزَوَّجَتْ بَعْدَ الْعِدَّةِ زَوْجًا غَيْرَهُ فَلَمْ يَمَسَّهَا ( 5317 ) , وبَاب مَنْ قَالَ لِامْرَأَتِهِ أَنْتِ عَلَيَّ حَرَامٌ ( 5265 ) .
بَاب مَنْ خَيَّرَ نِسَاءَهُ
وَقَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ { قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا } الآية كُلّها .
[ 1255 ] - ( 5263 ) خ مُسَدَّدٌ , نَا يَحْيَى , عَنْ إِسْمَاعِيلَ , نَا عَامِرٌ , عَنْ مَسْرُوقٍ , عن عَائِشَةَ ، وَ ( 5262 ) نَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ , نَا أَبِي , نَا الأَعْمَشُ - لَفْظُهُ -
هامش
( 1 ) زيادة من الأصل الثاني .