و ( 5265 ) نَا مُحَمَّدٌ ( 1 ) , نَا أَبُومُعَاوِيَةَ , نَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ .
خ ، و ( 5792 ) نَا أَبُوالْيَمَانِ , أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ , عَنْ الزُّهْرِيِّ , أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ , أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هِيَ مَدَارُهُ - قَالَتْ : جَاءَتْ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا جَالِسَةٌ وَعِنْدَهُ أَبُوبَكْرٍ .
زَادَ عِكْرِمَةُ : وَشَكَتْ إِلَيْهَا , وَأَرَتْهَا خُضْرَةً بِجِلْدِهَا , فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنِّسَاءُ يَنْصُرُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا , قَالَتْ عَائِشَةُ : مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَا يَلْقَى الْمُؤْمِنَاتُ , لَجِلْدُهَا أَشَدُّ خُضْرَةً مِنْ ثَوْبِهَا ، وَعَلَيْهَا خِمَارٌ أَخْضَرُ .
قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ الله إِنِّي كُنْتُ تَحْتَ رِفَاعَةَ فَطَلَّقَنِي فَبَتَّ طَلاَقِي , فَتَزَوَّجْتُ بَعْدَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ , وَإِنَّهُ وَالله مَا مَعَهُ يَا رَسُولَ الله إِلاَ مِثْلُ ( هَذِهِ ) ( 2 ) الْهُدْبَةِ , وَأَخَذَتْ هُدْبَةً مِنْ جِلْبَابِهَا .
زَادَ هِشَامٌ ( 3 ) : فَلَمْ يَقْرَبْنِي إِلاَ هَنَةً وَاحِدَةً لَمْ يَصِلْ مِنِّي إِلَى شَيْءٍ .
قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَسَمِعَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ قَوْلَهَا وَهُوَ بِالْبَابِ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ , قَالَتْ : فَقَالَ خَالِدٌ : يَا أَبَا بَكْرٍ , أَلاَ تَنْهَى هَذِهِ عَمَّا تَجْهَرُ بِهِ عِنْدَ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلاَ وَالله مَا يَزِيدُ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى التَّبَسُّمِ .
قَالَ عِكْرِمَةُ : وَسَمِعَ يَعْنِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ أَنَّهَا قَدْ أَتَتْ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَجَاءَ وَمَعَهُ ابْنَانِ لَهُ مِنْ غَيْرِهَا , فَقَالَ : كَذَبَتْ وَالله يَا رَسُولَ الله , إِنِّي لأَنْفُضُهَا نَفْضَ الأَدِيمِ , وَلَكِنَّهَا نَاشِزٌ تُرِيدُ رِفَاعَةَ , فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « فَإِنْ كَانَ ذَلِكِ لَمْ تَحِلِّي لَهُ أَوْ لَمْ تَصْلُحِي لَهُ حَتَّى يَذُوقَ مِنْ عُسَيْلَتِكِ » .
هامش
( 1 ) في الأصلين : أَبُومحمد ، وهو تصحيف .
( 2 ) سقط من الأصل الثاني .
( 3 ) في الأصلين : عكرمة ، وليست هذه الزيادة عنده بل عند هشام .