الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « ثَلاَثَةٌ لَهُمْ أَجْرَانِ ؛ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ » .
وقَالَ ابنُ مَقَاتِلٍ : « وَإِذَا آمَنَ بِعِيسَى ثُمَّ آمَنَ بِي فَلَهُ أَجْرَانِ » .
« وَالْعَبْدُ الْمَمْلُوكُ إِذَا أَدَّى حَقَّ الله وَحَقَّ مَوَالِيهِ , وَرَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَةٌ يَطَأُهَا فَأَدَّبَهَا وَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا , وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا , ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ » .
ثُمَّ قَالَ عَامِرٌ : أَعْطَيْنَاكَهَا بِغَيْرِ شَيْءٍ , وقَدْ كَانَ يُرْكَبُ فِيمَا دُونَهَا إِلَى الْمَدِينَةِ .
وَخَرّجَهُ فِي : باب فضل من أدب جارية وعلمها ( 2544 ) , وفِي كِتَابِ العلم بَاب تَعْلِيمِ الرَّجُلِ أَمَتَهُ وَأَهْلَهُ ( 97 ) , وفِي كِتَابِ الأنبياء ( 3446 ) , وفي الجهاد باب فضل من أسلم من أهل الكتابين ( 3011 ) , وفِي بَابِ ذكر مريم الأنبياء ( 3446 ) .
[ 1176 ] - ( 2217 ) خ نَا أَبُوالْيَمَانِ , أنا شُعَيْبٌ , نَا أَبُوالزِّنَادِ , عَنْ الأَعْرَجِ , عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ .
وَ ( 5084 ) نَا سَعِيدُ بْنُ تَلِيدٍ الرُّعَيْنِيّ , نَا ابْنُ وَهْبٍ , أَخْبَرَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ مُحَمَّدٍ , عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلاَ ثَلاَثَ كَذَبَاتٍ ، ثِنْتَانِ ( 1 ) مِنْهُنَّ فِي ذَاتِ الله عَزَّ وَجَلَّ , قَوْلُهُ { إِنِّي سَقِيمٌ } , وَقَوْلُهُ { بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا } » .
وقَالَ أَبُوالزِّنَادِ فِيهِ : « هَاجَرَ إِبْرَاهِيمُ بِسَارَةَ , فَدَخَلَ بِهَا قَرْيَةً فِيهَا مَلِكٌ مِنْ الْمُلُوكِ , جَبَّارٌ مِنْ الْجَبَابِرَةِ , فَقِيلَ : دَخَلَ إِبْرَاهِيمُ بِامْرَأَةٍ هِيَ مِنْ أَحْسَنِ النِّسَاءِ , فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ : أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ مَنْ هَذِهِ الَّتِي مَعَكَ ؟ قَالَ : أُخْتِي , ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهَا , فَقَالَ : لاَ تُكَذِّبِيني حَدِيثِي , فَإِنِّي أَخْبَرْتُهُمْ أَنَّكِ أُخْتِي , وَالله إِنْ عَلَى الأَرْضِ مُؤْمِنٌ غَيْرِي
هامش
( 1 ) هكذا ثبت فِي الأَصْلِ ، والوجه : ثنتين .