نَعَمْ , قَالَ : « وَمَنْ ؟ » , قَالَ : امْرَأَةً مِنْ الأَنْصَارِ , قَالَ : « كَمْ سُقْتَ إليها ؟ » , قَالَ : زِنَةَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ ( أَوْ نَوَاةً مِنْ ذَهَبٍ ) ( 1 ) خ : شَكَّ إِبْرَاهِيمُ .
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ » .
وَخَرّجَهُ فِي : باب الصفرة للمتزوج ( 5153 ) , وفِي بَابِ كيف يدعا للمتزوج ( 5155 ) , وباب الدعاء للمتزوج ( 6386 ) , وصدر به فِي بَابِ الْوَلِيمَةُ حَقٌّ ( 2 ) ، وَخَرّجَهُ فِي : بَاب الْوَلِيمَةِ وَلَوْ بِشَاةٍ ( 5167 ) , وفِي بَابِ الْإِخَاءِ وَالْحِلْفِ ( 6082 ) , وفِي بَابِ كَيْفَ آخَى النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ ( 3937 ) , وفِي بَابِ مناقب الأنصار ( 3780 ) ( 3 ) ( 3781 ) , وفي البيوع بَاب قَوْلِه عَزَّ وَجَلَّ { فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ } الآية وَقَوْلِهِ { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ } ( 2048 ) ( 2049 ) , وفِي بَابِ { وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ } مختصرًا ( 2293 ) , وفِي بَابِ { وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً } ( 5148 ) .
بَاب مَا يُكْرَهُ مِنْ التَّبَتُّلِ وَالْخِصَاءِ
[ 1168 ] - ( 5073 ) خ نَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ , نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ , سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ : سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ : رَدَّ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ , وَلَوْ أَذِنَ لَهُ لاَخْتَصَيْنَا .
هامش
( 1 ) ليس ما بين القوسين من الأصل ، وأثبته ليفهم كلام البُخَارِيّ بعده ، وقد يكون سقط على الناسخ من انتقَالَ النظر .
( 2 ) وهو الباب الذي يسبق الباب التالي له في التريج .
( 3 ) الموضع الأول من حديث ابن عوف ، والباقي لأنس .