وَغَيْرُكِ , فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِ , فَقَامَ إِلَيْهَا » ، قَالَ أَيُّوبُ : « يَتَنَاوَلُهَا بِيَدِهِ فَأُخِذَ » , قَالَ أَبُوالزِّنَادِ : « فَقَامَتْ تَوَضَّأُ وَتُصَلِّي , فَقَالَتْ : اللهمَّ إِنْ كُنْتُ آمَنْتُ بِكَ وَبِرَسُولِكَ وَأَحْصَنْتُ فَرْجِي إِلاَ عَلَى زَوْجِي فَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيَّ الْكَافِرَ , فَغُطَّ حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلِهِ » .
قَالَ أَبُوسَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ : « قَالَتْ : اللهمَّ إِنْ يَمُتْ يُقَالَ هِيَ قَتَلَتْهُ , فَأُرْسِلَ , ثُمَّ قَامَ إِلَيْهَا , فَقَامَتْ تَوَضَّأُ تُصَلِّي , وَتَقُولُ : اللهمَّ إِنْ كُنْتُ آمَنْتُ بِكَ وَبِرَسُولِكَ وَأَحْصَنْتُ فَرْجِي إِلاَ عَلَى زَوْجِي فَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيَّ هَذَا الْكَافِرَ , فَغُطَّ حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلِهِ , فَقَالَتْ : اللهمَّ إِنْ يَمُتْ يُقَالَ : هِيَ قَتَلَتْهُ , فَأُرْسِلَ فِي الثَّانِيَةِ أَوْ الثَّالِثَةِ , فَقَالَ : وَالله مَا أَرْسَلْتُمْ إِلَيَّ إِلاَ شَيْطَانًا , ارْجِعُوهَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ , وَأَعْطُوهَا هاجَرَ , فَرَجَعَتْ إِلَى إِبْرَاهِيمَ » .
قَالَ أَيُّوبُ : « فَأَتَتْهُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي , فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ : مَهِيم , قَالَتْ : رَدَّ الله كَيْدَ الْكَافِرِ أَوْ الْفَاجِرِ فِي نَحْرِهِ وَأَخْدَمَ هَاجَرَ » .
قَالَ أَبُوالزِّنَادِ : « فَقَالَتْ : أَشَعَرْتَ أَنَّ الله كَبَتَ الْكَافِرَ وَأَخْدَمَ وَلِيدَةً » .
قَالَ أَبُوهُرَيْرَةَ : تِلْكَ أُمُّكُمْ يَا بَنِي مَاءِ السَّمَاءِ .
وَخَرّجَهُ فِي : بَاب شِرَاءِ الْمَمْلُوكِ مِنْ الْحَرْبِيِّ وَهِبَتِهِ وَعِتْقِهِ ( 2217 ) , وفِي كِتَابِ الأنبياء باب { وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا } ( 3357 ) ( 3358 ) , وفِي كِتَابِ الإكراه بَاب إِذَا اسْتُكْرِهَتْ الْمَرْأَةُ عَلَى الزِّنَا فَلاَ حَدَّ عَلَيْهَا ( 6950 ) , وفِي بَابِ إِذَا قَالَ أَخْدَمْتُكَ هَذِهِ الْجَارِيَةَ عَلَى مَا يَتَعَارَفُ النَّاسُ فَهُوَ جَائِزٌ ( 2635 ) .
بَاب مَنْ جَعَلَ عِتْقَ الأَمَةِ صَدَاقَهَا
[ 1177 ] - ( 2943 ) خ نَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ , نَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو , نَا أَبُوإِسْحَاقَ , عَنْ حُمَيْدٍ , حَ , وَ ( 610 ) نَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ , نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ , عَنْ
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 382
مساهمون: المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
ص٣٨٢