وَسَلَّمَ وَمُدَّتِهِمْ مَعَ أَبِيهَا , فَاسْتَفْتَتْ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ الله إِنَّ أُمِّي قَدِمَتْ عَلَيَّ وَهِيَ رَاغِبَةٌ , أَفَأَصِلُهَا ؟ قَالَ : « نَعَمْ صِلِيهَا » .
زَادَ ابنُ عُيَيْنَةَ : فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ { لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ } الآية .
وَخَرّجَهُ فِي : بَاب صِلَةِ الْوَالِدِ الْمُشْرِكِ ( 5978 ) , وفِي بَابِ الْهَدِيَّةِ لِلْمُشْرِكِينَ وَقَوْلِه عَزَّ وَجَلَّ { لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ } الآية ( 2620 ) .
بَاب إِثْمِ الْغَادِرِ لِلْبَرِّ وَالْفَاجِرِ
[ 1162 ] - ( 6178 ) خ نَا عَبْدُ الله بْنُ مَسْلَمَةَ , عَنْ مَالِكٍ ، حَ , وَ ( 6966 ) نَا أَبُونُعَيْمٍ , نَا سُفْيَانُ , عَنْ ابْنِ دِينَارٍ , عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، حَ وَ ( 7111 ) نَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ , نَا حَمَّادٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : لَمَّا خَلَعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ جَمَعَ ابْنُ عُمَرَ حَشَمَهُ وَوَلَدَهُ فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » , قَالَ مَالِكٌ : « فَيُقَالَ هَذِهِ غَدْرَةُ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ » ، قَالَ سُفْيَانُ : « يُعْرَفُ بِهِ » .
قَالَ حَمَّادٌ : قَالَ ابْنُ عُمَرَ : فَإِنَّا قَدْ بَايَعْنَا هَذَا الرَّجُلَ عَلَى بَيْعَةِ الله عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَإِنِّي لاَ أَعْلَمُ غَدْرًا أَعْظَمَ مِنْ أَنْ يُبَايَعَ رَجُلٌ عَلَى بَيْعِ الله وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُنْصَبُ لَهُ الْقِتَالُ , وَإِنِّي لاَ أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْكُمْ خَلَعَهُ وَلاَ بَايَعَ فِي هَذَا الأَمْرِ إِلاَ كَانَتْ الْفَيْصَلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ .
وَخَرّجَهُ فِي : بَاب إِذَا قَالَ عِنْدَ قَوْمٍ شَيْئًا ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ بِخِلاَفه ( 7111 ) , وفِي بَابِ إِذَا غَصَبَ جَارِيَةً فَزَعَمَ أَنَّهَا مَاتَتْ فَقُضِيَ عليه بِقِيمَتِها من كتاب الاحتيال ( 6966 ) , وفِي بَابِ يُدْعَى النَّاسُ بِآبَائِهِمْ ( 6177 ) ( 6178 ) .
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 375
مساهمون: المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
ص٣٧٥