بَاب لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ ولا فرسه صَدَقَةٌ
[ 966 ] - ( 1464 ) خ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، نا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، نا خُثَيْمُ بْنُ عِرَاكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ صَدَقَةٌ فِي عَبْدِهِ وَلاَ فِي فَرَسِهِ » .
بَاب الصَّدَقَةِ عَلَى الْيَتَامَى
[ 967 ] - ( 2842 ) خ نا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ، نا فُلَيْحٌ ، نا هِلاَلٌ ، عَنْ عَطَاءٍ ، وَ ( 6427 ) نا إِسْمَاعِيلُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ ، وَ ( 1465 ) نا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ ، نا هِشَامٌ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ أبِي مَيْمُونَةَ ، نا عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يُحَدِّثُ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى الْمِنْبَرِ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ , فَقَالَ : « إِنِّي مِمَّا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ » , وقَالَ مَالِكٌ : « مَا يُخْرِجُ الله لَكُمْ مِنْ بَرَكَاتِ الأَرْضِ » , قِيلَ : مَا بَرَكَاتُ الأَرْضِ ؟ قَالَ : « زَهْرَةُ الدُّنْيَا » , زَادَ يَحْيَى : « وَزِينَتِهَا » ( 1 ) .
قَالَ فُلَيْحٌ : فذَكَرَ زَهْرَةَ ( 2 ) الدُّنْيَا , بَدَأَ بِإِحْدَاهُمَا وَثَنَّى بِالْأُخْرَى , فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله أَوَيَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ( قُلْنَا ) : يُوحَى إِلَيْهِ , وَسَكَتَ النَّاسُ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِمْ الطَّيْرَ , ثُمَّ إِنَّهُ مَسَحَ عَنْ وَجْهِهِ الرُّحَضَاءَ فَقَالَ : « أَيْنَ السَّائِلُ آنِفًا ؟ وَخَيْرٌ هُوَ ؟ » ثَلاَثًا .
قَالَ مَالِكٌ : قَالَ أَبُوسَعِيدٍ : لَقَدْ حَمِدْنَاهُ حِينَ طَلَعَ ذَلِكَ , قَالَ : « لاَ يَأْتِي الْخَيْرُ إِلاَ بِالْخَيْرِ , إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ , وَإِنَّ كُلَّ مَا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ , إِلاَ
هامش
( 1 ) رواية يحيى " مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا " ولذلك ضبطت بالخفض .
( 2 ) الحرف غير واضح في الأصل ، ولعله : زينة .