تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
وَهَلْ أَرِدَنْ يَوْمًا مِيَاهَ مَجَنَّةٍ . . . وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ قَالَ مَالِكٌ : قَالَتْ عَائِشَةُ : فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ , فَقَالَ : « اللهمَّ الْعَنْ شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَعُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ كَمَا أَخْرَجُونَا مِنْ أَرْضِنَا إِلَى أَرْضِ الْوَبَاءِ » ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اللهمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ , اللهمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَفِي مُدِّنَا , وَصَحِّحْهَا لَنَا ( 1 ) , وَانْقُلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ » ، قَالَتْ : وَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهِيَ أَوْبَأُ أَرْضِ الله , قَالَتْ : فَكَانَ بُطْحَانُ يَجْرِي نَجَلًا ( 2 ) ، تَعْنِي مَاءً آجِنًا . وَخَرَّجَهُ في : باب مشاهد النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمدينة مُختصَرًا ( ؟ ) ( 3 ) , وباب عيادة النساء الرجال ( 5654 ) , وباب مقدم النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه المدينة ( 3926 ) , وباب من دعا برفع الوباء والحمى ( 5677 ، 6372 ) . [ 919 ] - ( 1890 ) خ نَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، نَا اللَّيْثُ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي هِلاَلٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ ، قَالَ : اللهمَّ ارْزُقْنِي شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ , وَاجْعَلْ مَوْتِي فِي بَلَدِ رَسُولِكَ ( صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) .
هامش
( 1 ) في الهامش ح : وصحح لنَا ، أي هكذا في نسخة أخرى . ( 2 ) هكذا ضبطه الأصيلي بفتح الجيم ، والأكثر على إسكانها ( المشارق 2 / 7 ) ، وقد وهم القاضي الفتح ، وخطأ تفسير البخاري له بالماء الآجن ، فانظر المبحث في المشارق 2 / 9 ، 1 / 35 . ( 3 ) لم أجده فيه من حديث عائشة ، إنما فيه حديث وقد مر آنفًا .