وَخَرَّجَهُ في : باب رمي الجمار بسبع حصيات ( 1748 ) , وباب يكبر مع كل حصاة ( 1750 ) .
بَاب مَنْ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَلَمْ يَقِفْ
[ 855 ] - ( 1752 ) خ نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الله ، قَالَ ( 1 ) : حَدَّثَنِي أَخِي ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ .
حَ , وَ ( 1753 ) قَالَ ( 2 ) مُحَمَّدٌ - يَعْنِي ابْنَ بَشَّارٍ - : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، نَا يُونُسُ ، عَنْ الْزُهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ الله ، عَنْ عَبْدَ الله بْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ , قَالَ سُلَيْمَانُ : الدُّنْيَا , وقَالَ عُثْمَانُ : الَّتِي تَلِي مَسْجِدَ مِنًى , يَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ , يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَمَى بِحَصَاةٍ , ثُمَّ تَقَدَّمَ أَمَامَهَا فَوَقَفَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو , وَكَانَ يُطِيلُ الْوُقُوفَ , ثُمَّ يَأْتِي الْجَمْرَةَ الثَّانِيَةَ , وقَالَ سُلَيْمَانُ : ثُمَّ يَرْمِي الْجَمْرَةَ الْوُسْطَى كَذَلِكَ ، قَالَ عُثْمَانُ : فَيَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَمَى بِحَصَاةٍ ، ثُمَّ يَنْحَدِرُ ذَاتَ الْيَسَارِ مِمَّا يَلِي الْوَادِيَ , زَادَ سُلَيْمَانُ : فَيُسْهِلُ , فَيَقِفُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو , ثُمَّ يَأْتِي الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ
هامش
( 1 ) هذا من الأسانيد الطويلة عند البخاري ، وكان عنده حديث سليمان بن بلال من طريق خالد بن مخلد ، وما لم يسمعه منه سمعه بنزول عن إسماعيل عن أخيه عن سليمان ، فهو نازل للبخار عن سليمان ، ونازل أيضا عن ابن شهاب .
( 2 ) هكذا في النسخ قَالَ ، ولم يصرح بالسماع ، ومحمدٌ بين المهلب من هو وأنه ابن بشار ، وهو المعتمد ، وقيل هو الزمن ، وقيل الذهلي ، والله أعلم .
وقَالَ البيهقي ( 5 / 5 ) : اخرجه البخاري في الصحيح فقَالَ : وقَالَ محمد ، يقَالَ انه ابن يحيى ثنَا عثمان بن عمر أه - ، وهذا القول فيه نظر ، والله أعلم .