تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
وَخَرَّجَهُ في : باب إذا حاضت المرأة بعدما أفاضت ( 1757 ) , وفِي بَابِ حجة الوداع ( 4401 ) , وباب قول النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « عَقْرَى حَلْقَى » ( 6157 ) , وباب الإدلاج من المحصب ( 1771 ) . بَاب رَمْيِ الْجِمَارِ وَقَالَ جَابِرٌ : رَمَى النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ ضُحًى , وَرَمَى بَعْدَ ذَلِكَ بَعْدَ الزَّوَالِ . [ 853 ] - ( 1746 ) خ نَا أَبُونُعَيْمٍ ، نَا مِسْعَرٌ ، عَنْ وَبَرَةَ : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ مَتَى أَرْمِي الْجِمَارَ ؟ قَالَ : إِذَا رَمَى إِمَامُكَ فَارْمِهْ , فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ الْمَسْأَلَةَ قَالَ : كُنَا نَتَحَيَّنُ فَإِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ رَمَيْنَا . بَاب مَنْ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ فَجَعَلَ الْبَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ [ 854 ] - ( 1748 ) خ نَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، نَا شُعْبَةُ ، عَنْ الْحَكَمِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، خَ وَ ( 1750 ) نَا مُسَدَّدٌ ، نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ، نَا الأَعْمَشُ ، قَالَ : ذَكَرْتُ لِإِبْرَاهِيمَ ( 1 ) فَقَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ حِينَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ , فَاسْتَبْطَنَ الْوَادِيَ , حَتَّى إِذَا حَاذَى بِالشَّجَرَةِ اعْتَرَضَهَا , فَرَمَى بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ( 2 ) .
هامش
( 1 ) اخْتَصَرَ الْمُهَلَّبُ مَا الَّذِي ذَكَرَهُ لِإِبْرَاهِيمَ ، وَفِي الصَّحِيحِ عَنْ الأَعْمَشِ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ : السُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا الْبَقَرَةُ ، وَالسُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا آلُ عِمْرَانَ ، وَالسُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا النِّسَاءُ ، قَالَ فَذَكَرْتُ ، الحديث . ( 2 ) تَكْمِلَتُهُ فِي الصَّحِيحِ : يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ ثُمَّ قَالَ : مِنْ هَا هُنَا وَالَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ قَامَ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّمَا اقْتَصَرَ الْمُهَلَّبُ هُنَا عَلَى مَا لَهُ تَعَلُّقٌ بِالتَّرْجُمَةِ .
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 186 | المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي / أحمد بن فارس السلوم