( 1812 ) وَنَا صَاعِقَةُ ( 1 ) ، نَا شُجَاعٌ ، عنْ العُمَرِيِّ ، و ( 4185 ) نَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ ، نَا جُوَيْرِيَةُ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عُبَيْدَ الله ( 2 ) بْنَ عَبْدِ الله وَسَالِمَ بْنَ عَبْدِ الله أَخْبَرَاهُ : أَنَّهُمَا كَلَّمَا عَبْدَ الله لَيَالِيَ نَزَلَ الْجَيْشُ بِابْنِ الزُّبَيْرِ , فَقَالاَ : لاَ يَضُرُّكَ أَنْ لاَ تَحُجَّ الْعَامَ ، فَإِنَا نَخَافُ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْبَيْتِ .
( 1808 ) وَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا جُوَيْرِيَةُ ، نَا نَافِعٌ : أَنَّ بَعْضَ بَنِي عَبْدِ الله قَالَ لَهُ : لَوْ أَقَمْتَ الْعَامَ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ لاَ تَصِلَ إِلَى الْبَيْتِ , قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَادَ الْعُمَرِيُّ : مُعْتَمِرِينَ - فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ دُونَ الْبَيْتِ فَنَحَرَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدَايَاهُ وَحَلَقَ وَقَصَّرَ أَصْحَابُهُ , وَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قد أَوْجَبْتُ عُمْرَةً .
- زَادَ مَالِكٌ : أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ أَجْلِ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ - .
فَإِنْ خُلِّيَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْبَيْتِ طُفْتُ , وَإِنْ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْبَيْتِ صَنَعْتُ كَمَا صَنَعَ النَّبيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
زَادَ ابنُ عُلَيَّةَ : فَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله إِسْوَةٌ حَسَنَةٌ .
قَالَ مُوسَى : فَسَارَ سَاعَةً , وزَادَ اللَّيْثُ : حَتَّى إِذَا كَانَ بِظْهْرِ الْبَيْدَاءِ , قَالَوا : قَالَ : مَا شَأْنُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلاَ وَاحِدٌ , أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجّةً مَعَ عُمْرَتِي .
قَالَ حَمَّادٌ : ثم قدم فَطَافَ لها طَوَافًا وَاحِدًا , قَالَ مُوسَى : وَسَعْيًا وَاحِدًا .
هامش
( 1 ) إنَّما قَالَ البُخَارِيُّ محمد بن عبد الرحيم ، وصاعقة لقبه ، كأن المهلب اختصره .
( 2 ) في الأصل : عبد الله بن عبد الله ، والمعروف في رواية جويرية عبيد الله مصغرا ، وهكذا هو في الصحيح ، والناسخ يغلط في التصغير والتكبير ولا يفرق في خطه بين عبد الله وعبيد الله إلا قليلا ، وأما القطان فقَالَ فِي حَدِيثِهِ : عبد الله مكبرا ، قَالَ البيهقي : وهو الصحيح ، والله أعلم .