تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
فَتَسْتَأْذِنَ لِي عَلَيْهِ ، فقَالَ : سَأَسْتَأْذِنُ لَكَ عَلَيْهِ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَاسْتَأْذَنَ لِعُيَيْنَةَ ، فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ : يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، وَالله مَا تُعْطِينَا الْجَزْلَ ، وَمَا تَحْكُمُ بَيْنَنَا بِالْعَدْلِ ، فَغَضِبَ عُمَرُ حَتَّى هَمَّ بِأَنْ يَقَعَ بِهِ ، فَقَالَ الْحُرُّ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ الله قَالَ لِنَبِيِّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ } وَإِنَّ هَذَا مِنْ الْجَاهِلِينَ , فَوَالله مَا تَجَاوَزَهَا عُمَرُ حِينَ تَلَاهَا عَلَيْهِ ، وَكَانَ وَقَّافًا عِنْدَ كِتَابِ الله . وَخَرَّجَهُ في : تفسير سورة الأعراف ، باب { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ } ( 4642 ) . [ 1862 ] ( 7288 ) خ ونَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ أبِي الزِّنَادِ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ , عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « دَعُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ ، إِنَّمَا أهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ سُؤَالُهُمْ وَاخْتِلَافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ ، فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ ، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ » . بَاب مَا يُكْرَهُ مِنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ وَتَكَلُّفِ مَا لَا يَعْنِي وَقَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ { لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ } . [ 1863 ] ( 7289 ) خ نَا عَبْدُ الله بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ , قَالَ : نا سَعِيدُ بنُ أبِي أَيُوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ , عَنْ ابْنُ شِهَابٍ , عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أبِي وَقَّاصٍ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « إِنَّ أَعْظَمَ الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ لَمْ يُحَرَّمْ فَحُرِّمَ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ » . [ 1864 ] ( 7293 ) خ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ , نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ أَنَسِ بنِ مَالكٍ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ فَقَالَ : نُهِينَا عَنْ التَّكَلُّفِ .
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 346 | المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي / أحمد بن فارس السلوم