تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
[ 1856 ] ( 7277 ) خ نَا آدَمُ بْنُ أبِي إِيَاسٍ ، نا شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ قَالَ : سَمِعْتُ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيَّ يَقُولُ : قَالَ عَبْدُ الله : إِنَّ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابُ الله ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَ { إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ } . وَخَرَّجَهُ في : الأدبِ بابِ الهَدْي الصَّالِح ( 6098 ) . [ 1857 ] ( 7280 ) خ نَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ، نا فُلَيْحٌ ، نا هِلَالُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى » قَالَوا : وَمَنْ يَأْبَى ؟ قَالَ : « مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى » . [ 1858 ] ( 7281 ) خ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ , قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ ، نا سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ , نا سَعِيدُ بْنُ مِينَاءَ ، نا أَوْ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ : « جَاءَتْ مَلَائِكَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ نَائِمٌ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّهُ نَائِمٌ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّ الْعَيْنَ نَائِمَةٌ وَالْقَلْبَ يَقْظَانُ ، فَقَالَوا : إِنَّ لِصَاحِبِكُمْ هَذَا مَثَلًا فَاضْرِبُوا لَهُ مَثَلًا ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّهُ نَائِمٌ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّ الْعَيْنَ نَائِمَةٌ وَالْقَلْبَ يَقْظَانُ ، فَقَالَوا : مَثَلُهُ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا وَجَعَلَ فِيهَا مَأْدُبَةً وَبَعَثَ دَاعِيًا ، فَمَنْ أَجَابَ الدَّاعِيَ دَخَلَ الدَّارَ وَأَكَلَ مِنْ الْمَأْدُبَةِ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ الدَّاعِيَ لَمْ يَدْخُلْ الدَّارَ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْ الْمَأْدُبَةِ ، فَقَالَوا : أَوِّلُوا لَهُ يَفْقَهْهَا ، قَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّهُ نَائِمٌ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّ الْعَيْنَ نَائِمَةٌ وَالْقَلْبَ يَقْظَانُ ، فَقَالَوا : فَالدَّارُ الْجَنَّةُ ، وَالدَّاعِي مُحَمَّدٌ , فَمَنْ أَطَاعَ مُحَمَّدًا فَقَدْ أَطَاعَ الله ، وَمَنْ عَصَى مُحَمَّدًا فَقَدْ عَصَى الله ، وَمُحَمَّدٌ فَرْقٌ بَيْنَ النَّاسِ » .