عَظِيمِ الْبَحْرَيْنِ ، يَدْفَعُهُ عَظِيمُ الْبَحْرَيْنِ إِلَى كِسْرَى ، فَلَمَّا قَرَأَهُ كِسْرَى مَزَّقَهُ ، فَحَسِبْتُ أَنَّ ابْنَ الْمُسَيَّبِ قَالَ : فَدَعَا عَلَيْهِمْ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَنْ يُمَزَّقُوا كُلَّ مُمَزَّقٍ » .
بَاب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ » ( 1 )
[ 1855 ] ( 4981 ) خ نَا عَبْدُالله بْنُ يُوسُفَ ، وَ ( 7274 ) عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الله ، نا اللَّيْثُ , عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَا مِنْ الْأَنْبِيَاءِ إِلَّا أُعْطِيَ مِنْ الْآيَاتِ مَا مِثْلُهُ آمَنَ أَوْ أُومِنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ ، وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُ وَحْيًا أَوْحَاهُ إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنِّي أَكْثَرُهُمْ تَابِعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ » .
وقَالَ ابْنُ يُوسُفَ : « آمَنَ » وَلَمْ يَشُكَّ .
وَخَرَّجَهُ في : فضائل القرآن ( 4981 ) .
بَاب الِاقْتِدَاءِ بِسُنَنِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَقَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ { وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا } قَالَ : أَيِمَّةً نَقْتَدِي بِمَنْ قَبْلَنَا وَيَقْتَدِي بِنَا مَنْ بَعْدَنَا ، وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ : ثَلَاثٌ أُحِبُّهُنَّ لِنَفْسِي وَلِإِخْوَانِي , هَذِهِ السُّنَّةُ أَنْ يَتَعَلَّمُوهَا وَيَسْأَلُوا عَنْهَا ، وَالْقُرْآنُ أَنْ يَتَفَهَّمُوهُ وَيَسْأَلُوا عَنْهُ ، وَيَدَعُوا النَّاسَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ .
هامش
( 1 ) هذا الباب ضمن كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ، وتراجمه أشبه بكتاب الأحكام ، وقد خرج منه المهلب مرارا فيما سبق فكان يقول : باب الإعتصام بالكتاب والسنة ، إلا في موضع واحد زل قلم الناسخ فقَالَ : كتاب الاعتصام . . ، وهو هنا تبع لكتاب التمني ، فقد اشتمل كتاب التمني في نسختنا هذه على ثلاثة كتب : التمني ، وخبر الواحد ، والاعتصام ، ومدخل أحاديثها كلها في الأحكام ، والله أعلم .
والحافظ جعل كتاب الأحكام وما يتبعه من التمني وإجازة خبر الواحد قسما واحدا ، ولو ألحق بها ما في هذه الأبواب لكان مناسبا لترتيب الكتاب وتناسقه .