تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
الَّذِي يَرْزُقُ ، وَوَالٍ لَا يَرِثُ فَذَاكَ الَّذِي يَقُولُ بِالْمَعْرُوفِ , يَقُولُ : لَا أَمْلِكُ لَكَ أَنْ أُعْطِيَكَ . وَخَرَّجَهُ في : التفسير بهذا التبويب ( 4576 ) . بَاب قَوْلِه عَزَّ وَجَلَّ { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ } الآية لَأَحْرَجَكُمْ وَضَيَّقَ ، { وَعَنَتِ الْوُجُوهُ } خَضَعَتْ . [ 1811 ] ( 2767 ) خ : وَقَالَ لَنَا سُلَيْمَانُ ( 1 ) : نا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ قَالَ : مَا رَدَّ ابْنُ عُمَرَ عَلَى أَحَدٍ وَصِيَّةً . وَكَانَ طَاوُسٌ إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْيَتَامَى قَرَأَ { وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ } . وَقَالَ عَطَاءٌ فِي اليَتَامَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ : يُنْفِقُ الْوَلِيُّ عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ بِقَدْرِهِ ( 2 ) مِنْ حِصَّتِهِ . وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ أَحَبَّ الْأَشْيَاءِ إِلَيْهِ فِي مَالِ الْيَتِيمِ أَنْ يَجْتَمِعَ نُصَحَاؤُهُ وَأَوْلِيَاؤُهُ فَيَنْظُرُوا الَّذِي هُوَ خَيْرٌ لَهُ .
هامش
( 1 ) وقع في الأصل تصحيف لنا إلى انا ، حيث فصل بين أول الحروف والنون ، فصارت قريبة من أنا . قَالَ الحافظ : هُوَ مَوْصُول ، وَسُلَيْمَان مِنْ شُيُوخ الْبُخَارِيّ ، وَجَرَتْ عَادَة الْبُخَارِيّ الْإِتْيَان بِهَذِهِ الصِّيغَة فِي الْمَوْقُوفَات غَالِبًا وَفِي الْمُتَابَعَات نَادِرًا ، وَلَمْ يُصِبْ مَنْ قَالَ إِنَّهُ لَا يَأْتِي بِهَا إِلَّا فِي الْمُذَاكَرَة ، وَأَبْعَدَ مَنْ قَالَ إِنَّ ذَلِكَ لِلْإِجَازَةِ أه - . ( 2 ) سقطت الراء من الأصل فصارت : بقده .