بَاب إِذَا وَقَفَ أَرْضًا أَوْ بِئْرًا وَاشْتَرَطَ لِنَفْسِهِ مِثْلَ دِلَاءِ الْمُسْلِمِينَ
وَأَوْقَفَ أَنَسٌ دَارًا فَكَانَ إِذَا قَدِمَهَا نَزَلَهَا ( 1 ) ، وَتَصَدَّقَ الزُّبَيْرُ بِدُورِهِ ، وَقَالَ : لِلْمَرْدُودَةِ مِنْ بَنَاتِهِ أَنْ تَسْكُنَ غَيْرَ مُضِرَّةٍ وَلَا مُضَرٍّ بِهَا ، فَإِنْ اسْتَغْنَتْ بِزَوْجٍ فَلَيْسَ لَهَا حَقٌّ .
وَجَعَلَ ابْنُ عُمَرَ نَصِيبَهُ مِنْ دَارِ عُمَرَ سُكْنَى لِذَوِي الْحَاجَةِ مِنْ آلِ عَبْدِ الله .
[ 1813 ] ( 2778 ) خ : وَقَالَ عَبْدَانُ أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ عُثْمَانَ حِينَ حُوصِرَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ وَقَالَ : أَنْشُدُكُمْ وَلَا أَنْشُدُ إِلَّا أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ حَفَرَ رُومَةَ فَلَهُ الْجَنَّةُ » فَحَفَرْتُهَا , أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ قَالَ : « مَنْ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ فَلَهُ الْجَنَّةُ » فَجَهَّزْتُهُمْ , قَالَ : فَصَدَّقُوهُ بِمَا قَالَ .
بَاب إِذَا قَالَ الْوَاقِفُ لَا نَطْلُبُ ثَمَنَهُ إِلَّا إِلَى الله فَهُوَ جَائِزٌ
خَرَّجَهُ فِي مَقْدَمِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ .
بَاب
قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ } إلَى قَوْلِهِ { لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ } .
هامش
( 1 ) هكذا ثبت في الأصل ، وقَالَ عياض : كذا لكافتهم ، وصوابه ما للأصيلي وابن السكن : إذا قدم نزلها أه ( المشارق 2 / 293 ) .