بَاب الْوَفَاءِ بِالنَّذْرِ
وَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ { يُوفُونَ بِالنَّذْرِ } .
[ 1628 ] ( 6693 ) خ نَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى ، نا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُالله بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ ، نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّذْرِ وَقَالَ : « إِنَّهُ لَا يَرُدُّ شَيْئًا » .
[ 1629 ] ( 6694 ) ونَا أَبُوالْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، نا أَبُوالزِّنَادِ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا يَأْتِي ابْنَ آدَمَ النَّذْرُ بِشَيْءٍ لَمْ أكُنْ قَدَّرْتُهُ , وَلَكِنْ يُلْقِيهِ النَّذْرُ إِلَى الْقَدَرِ قَدْ قَدَّرْتُهُ ، فَيَسْتَخْرِجُ الله عَزَّ وَجَلَّ بِهِ مِنْ الْبَخِيلِ فَيُؤْتِيني عَلَيْهِ مَا لَمْ يَكُنْ يُؤْتِيني عَلَيْهِ مِنْ قَبْلُ » ( 1 ) .
وَخَرَّجَهُ في : بَاب إِلْقَاءِ النَّذْرِ الْعَبْدَ إِلَى الْقَدَرِ ( 6608 ) ( 6609 ) .
بَاب النَّذْرِ فِي الطَّاعَةِ
وقوله { وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ } .
[ 1630 ] ( 6700 ) خ نا أَبُوعَاصِم ، وَ ( 6696 ) أَبُونُعَيْمٍ ، نا مَالِكٌ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، ( 2 ) عَنْ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ الله فَلْيُطِعْهُ وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلَا يَعْصِهِ » .
هامش
( 1 ) هكذا ثبت متنه على أنه حديث قدسي ، وهو الصحيح ، فقد ذكره الحافظ في شرحه هكذا ، وهو كذلك في الموطأ ، وفي بعض النسخ المطبوعة جاء متنه : " لَمْ يَكُنْ قُدِّرَ لَهُ ، قَدْ قُدِّرَ لَهُ ، فَيُؤْتِي عَلَيْهِ مَا لَمْ يَكُنْ يُؤْتِي " ، وهذا تغيير ، والله أعلم .
( 2 ) في الأصل : بن عبد الله ، وهو سبق قلم .