قَالَ : وَقَالَتْ عَائِشَةُ : لَدَدْنَاهُ فِي مَرَضِهِ فَجَعَلَ يُشِيرُ إِلَيْنَا أَنْ لاَ تَلُدُّونِي , فقُلْنَا : كَرَاهِيَةُ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ , فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ : « أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلُدُّونِي » , قُلْنَا : كَرَاهِيَةَ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ , فَقَالَ : « لاَ يَبْقَى فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ إِلاَ لُدَّ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلاَ الْعَبَّاسَ فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ » .
وَخَرَّجَهُ في : بَاب إِذَا أَصَابَ قَوْمٌ مِنْ رَجُلٍ هَلْ يُعَاقِبُ أَوْ يَقْتَصُّ مِنْهُمْ ( 6897 ) , وفِي بَابِ مَرَضِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( 4458 ) , وفِي بَابِ اللَّدُودِ من كتاب الطب ( 5712 ) .
بَاب دِيَةِ الأَصَابِعِ
[ 1335 ] - ( 6895 ) خ نَا آدَمُ , نَا شُعْبَةُ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ , عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ » يَعْنِي الْخِنْصَرَ وَالْإِبْهَامَ .
بَاب إِذَا أَصَابَ قَوْمٌ مِنْ رَجُلٍ هَلْ يُعَاقِبُ أَوْ يَقْتَصُّ مِنْهُمْ كُلِّهِمْ
وَقَالَ مُطَرِّفٌ عَنْ الشَّعْبِيِّ فِي رَجُلَيْنِ شَهِدَا عَلَى رَجُلٍ أَنَّهُ سَرَقَ فَقَطَعَهُ عَلِيٌّ , ثُمَّ جَاءَا بِآخَرَ وَقَالاَ : أَخْطَأْنَا , فَأَبْطَلَ شَهَادَتَهُمَا , وَأُخِذَا بِدِيَةِ الأَوَّلِ , وَقَالَ : لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكُمَا تَعَمَّدْتُمَا لَقَطَعْتُكُمَا .
وَأَقَادَ أَبُوبَكْرٍ وَابْنُ الزُّبَيْرِ وَعَلِيٌّ وَسُوَيْدُ بْنُ مُقَرِّنٍ مِنْ لَطْمَةٍ ، وَأَقَادَ عُمَرُ مِنْ ضَرْبَةٍ بِالدِّرَّةِ , وَأَقَادَ عَلِيُّ بْنُ أبِي طالبٍ مِنْ ثَلاَثَةِ أَسْوَاطٍ ، وَاقْتَصَّ شُرَيْحٌ مِنْ سَوْطٍ وَخُمُوشٍ .
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 13
مساهمون: المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
ص١٣