تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
مَكَّةَ قَتَلَتْ خُزَاعَةُ رَجُلًا مِنْ بَنِي لَيْثٍ بِقَتِيلٍ لَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ , فَقَامَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . زَادَ شَيْبَانُ : فَرَكِبَ رَاحِلَته فَخَطَبَ . وقَالَ الأَوْزَاعِيُّ : فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ . قَالَ حَرْبٌ : فَقَالَ : « إِنَّ الله حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ , وَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ , أَلاَ وَإِنَّهَا لَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي , وَلاَ تَحِلُّ لِأَحَدٍ بَعْدِي , أَلاَ وَإِنَّمَا أُحِلَّتْ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ , أَلاَ وَإِنَّهَا سَاعَتِي هَذِهِ حَرَامٌ لاَ يُخْتَلَى شَوْكُهَا ولا شَجَرُهَا ( 1 ) وَلاَ يَلْتَقِطُ سَاقِطَتَهَا إِلاَ مُنْشِدٌ ( 2 ) , وَمَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ , إِمَّا أن يُودَى وَإِمَّا أن يُقَادَ » . فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ يُقَالَ لَهُ أَبُوشَاهٍ , فَقَالَ : اكْتُبْ لِي يَا رَسُولَ الله , فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اكْتُبُوا لِأَبِي شَاهٍ » . قَالَ الأَوْزَاعِيُّ : ثُمَّ قَامَ الْعَبَّاسُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله إِلاَ الْإِذْخِرَ , فَإِنَّمَا نَجْعَلُهُ فِي بُيُوتِنَا وَقُبُورِنَا , فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِلاَ الْإِذْخِرَ » . قَالَ مُسْلِمٌ : قُلْتُ لِلأَوْزَاعِيِّ : مَا قَوْلُهُ : « اكْتُبُوا لأبي شاهٍ » , قَالَ : هَذِهِ الْخُطْبَةَ الَّتِي سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . خ : تَابَعَهُ عُبَيْدُ الله عَنْ شَيْبَانَ فِي الْفِيلِ , وَقَالَ : إِمَّا أَنْ يُقَادَ أَهْلُ الْقَتِيلِ . وَخَرَّجَهُ في : باب كتابة العلم ( 112 ) , وفِي بَابِ كم تعرف لقطة مكة ( 2434 ) .
هامش
( 1 ) في الصحيح زيادة : وَلاَ يُعْضَدُ . ( 2 ) هكذا وَقَعَ أيضا عند الْكُشْمِيهَنِيّ ، ولغيرهما " وَلاَ يُلْتَقَط إِلاَ لِمُنْشِدٍ " .