تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
مَنْ آمَنَ بِالْقُرْآنِ , وَلَا يَحْمِلُهُ بِحَقِّهِ إِلَّا الْمُوقِنُ , لِقَوْلِهِ { مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا } إلَى قَوْلِهِ { الظَّالِمِينَ } . وَسَمَّى النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الاسْلَامَ وَالايمَانَ وَالصَّلَاةَ عَمَلًا . تَقَدَّمَ حَدِيثُهُ . بَاب مَا يَجُوزُ مِنْ تَفْسِيرِ التَّوْرَاةِ وكُتُبِ الله بِالْعَرَبِيَّةِ وَغَيْرِهَا لِقَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ { فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } . بَاب قَوْلِ الله تَعَالَى { وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ } وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ » . مُيَسَّرٌ مُهَيَّأٌ , وَقَالَ مُجَاهِدٌ : يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ بِلِسَانِكَ هَوَّنَّا قِرَاءَتَهُ عَلَيْكَ . بَاب قَوْلِه تَعَالَى { بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ ( 21 ) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ } { وَالطُّورِ ( 1 ) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ ( 2 ) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ } . قَالَ قَتَادَةُ : مَكْتُوبٌ , يَسْطُرُونَ يَخُطُّونَ , { فِي أُمِّ الْكِتَابِ } جُمْلَةِ الْكِتَابِ وَأَصْلِهِ , { مَا يَلْفِظُ } مَا يَتَكَلَّمُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا كُتِبَ عَلَيْهِ , وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : يُكْتَبُ الْخَيْرُ وَالشَّرُّ , { يُحَرِّفُونَ } يُزِيلُونَ , فَلَيْسَ أَحَدٌ يُزِيلُ لَفْظَ كِتَابٍ مِنْ كُتُبِ الله عَزَّ وَجَلَّ , وَلَكِنَّهُمْ يُحَرِّفُونَهُ يَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ , دِرَاسَتُهُمْ تِلَاوَتُهُمْ , وَاعِيَةٌ