مَنْ آمَنَ بِالْقُرْآنِ , وَلَا يَحْمِلُهُ بِحَقِّهِ إِلَّا الْمُوقِنُ , لِقَوْلِهِ { مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا } إلَى قَوْلِهِ { الظَّالِمِينَ } .
وَسَمَّى النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الاسْلَامَ وَالايمَانَ وَالصَّلَاةَ عَمَلًا .
تَقَدَّمَ حَدِيثُهُ .
بَاب مَا يَجُوزُ مِنْ تَفْسِيرِ التَّوْرَاةِ وكُتُبِ الله بِالْعَرَبِيَّةِ وَغَيْرِهَا
لِقَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ { فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } .
بَاب قَوْلِ الله تَعَالَى
{ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ }
وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ » .
مُيَسَّرٌ مُهَيَّأٌ , وَقَالَ مُجَاهِدٌ : يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ بِلِسَانِكَ هَوَّنَّا قِرَاءَتَهُ عَلَيْكَ .
بَاب قَوْلِه تَعَالَى
{ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ ( 21 ) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ } { وَالطُّورِ ( 1 ) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ ( 2 ) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ } .
قَالَ قَتَادَةُ : مَكْتُوبٌ , يَسْطُرُونَ يَخُطُّونَ , { فِي أُمِّ الْكِتَابِ } جُمْلَةِ الْكِتَابِ وَأَصْلِهِ , { مَا يَلْفِظُ } مَا يَتَكَلَّمُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا كُتِبَ عَلَيْهِ , وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : يُكْتَبُ الْخَيْرُ وَالشَّرُّ , { يُحَرِّفُونَ } يُزِيلُونَ , فَلَيْسَ أَحَدٌ يُزِيلُ لَفْظَ كِتَابٍ مِنْ كُتُبِ الله عَزَّ وَجَلَّ , وَلَكِنَّهُمْ يُحَرِّفُونَهُ يَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ , دِرَاسَتُهُمْ تِلَاوَتُهُمْ , وَاعِيَةٌ
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 402
مساهمون: المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
ص٤٠٢