بَاب كَلَامِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
[ 2716 ] - ( 7519 ) خ نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ( 1 ) , نا فُلَيْحٌ , نا هِلَالٌ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ , عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَوْمًا يُحَدِّثُ , وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ , : « أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ فِي الزَّرْعِ , فَقَالَ لَهُ : أَوَلَسْتَ فِيمَا شِئْتَ , قَالَ : بَلَى , وَلَكِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَزْرَعَ , فَأَسْرَعَ وَبَذَرَ , فَبَادَرَ الطَّرْفَ نَبَاتُهُ وَاسْتِوَاؤُهُ وَاسْتِحْصَادُهُ وَتَكْوِيرُهُ أَمْثَالَ الْجِبَالِ , فَيَقُولُ الله : دُونَكَ ابْنَ آدَمَ , فَإِنَّهُ لَا يُشْبِعُكَ شَيْءٌ » .
فَقَالَ الاعْرَابِيُّ : يَا رَسُولَ الله , لَا تَجِدُ هَذَا إِلَّا قُرَشِيًّا أَوْ أَنْصَارِيًّا فَإِنَّهُمْ أَصْحَابُ زَرْعٍ , وَأَمَّا نَحْنُ فَلَسْنَا بِأَصْحَابِ زَرْعٍ , فَضَحِكَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
وَخَرَّجَهُ في : المزارعة باب ( 2348 ) .
بَاب ذِكْرِ الله بِالامْرِ وَذِكْرِ الْعِبَادِ بِالدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ وَالرِّسَالَةِ وَالابْلَاغِ
لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ { فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ } { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ } الآيَة .
غُمَّةٌ هَمٌّ وَضِيقٌ , وقَالَ مُجَاهِدٌ : اقْضُوا إِلَيَّ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ , يُقَالَ افْرُقْ اقْضِ , وَقَالَ مُجَاهِدٌ { وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ } إِنْسَانٌ يَأْتِيهِ فَيَسْمَعُ مَا يَقُولُ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ فَهُوَ آمِنٌ حَتَّى يَأْتِيَهُ [ وَيَسْمَعَ مَا يَقُولُ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ فَهُوَ آمِنٌ ] ( 2 ) , حَتَّى يَبْلُغَ مَأْمَنَهُ حَيْثُ جَاءَهُ النَّبَأُ الْعَظِيمُ الْقُرْآنُ .
هامش
( 1 ) هكذا ثبت في الأصل ، وفي الصحيح : محمد بن سنان ، وأخشى أن الذي ثبت تصحيف في النسخة أو في الرِوَاية ، ومحمد بن سنان ومحمد بن بشار يتصحفان على أصحاب النسخ ، انظر ( المشارق 1 / 175 ) .
( 2 ) كذا كرر في الأصل ، وفي الصحيح : وَيَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ .