تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
قَالَ عَمْرٌو : فَقَالَ : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَشُمَّ رَأْسَكَ ، قَالَ : نَعَمْ فَشَمَّهُ ثُمَّ أَشَمَّ أَصْحَابَهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَتَأْذَنُ لِي ، قَالَ : نَعَمْ فَلَمَّا اسْتَمْكَنَ مِنْهُ قَالَ : دُونَكُمْ فَقَتَلُوهُ ثُمَّ أَتَوْا النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرُوهُ . وَخَرَّجَهُ في : باب الكذب في الحرب ( 3031 ) , وفِي بَابِ الفتك بأهل الحرب ( 3032 ) . بَاب قَتْلِ أبِي رَافِعٍ عَبْدِ الله بْنِ أبِي الْحُقَيْقِ وَيُقَالَ سَلَّامُ بْنُ أبِي الْحُقَيْقِ ، كَانَ بِخَيْبَرَ ، وَيُقَالَ فِي حِصْنٍ لَهُ بِأَرْضِ الْحِجَازِ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : هُوَ بَعْدَ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ . [ 2388 ] ( 4039 ) خ نَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى , نا عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى , عَنْ إِسْرَائِيلَ , عَنْ أبِي إِسْحَاقَ . وَ ( 4040 ) نَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ , نا شُرَيْحٌ يعني ابْنَ مَسْلَمَةَ , نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أبِي إِسْحَاقَ قَالَ : سَمِعْتُ الْبَرَاءَ قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أبِي رَافِعٍ عَبْدَ الله بْنَ عَتِيكٍ وَعَبْدَ الله بْنَ عُتْبَةَ فِي نَاسٍ مَعَهُمْ . قَالَ إِسْرَائِيلُ : رِجَالًا مِنْ الْأَنْصَارِ ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ الله , وَكَانَ أَبُورَافِعٍ يُؤْذِي رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُعِينُ عَلَيْهِ ، وَكَانَ فِي حِصْنٍ لَهُ بِأَرْضِ الْحِجَازِ ، فَلَمَّا دَنَوْا مِنْهُ وَقَدْ غَرَبَتْ الشَّمْسُ وَرَاحَ النَّاسُ بِسَرْحِهِمْ ، قَالَ عَبْدُ الله لِأَصْحَابِهِ : اجْلِسُوا مَكَانَكُمْ فَإِنِّي مُنْطَلِقٌ وَمُتَلَطِّفٌ لِلْبَوَّابِ لَعَلِّي أَنْ أَدْخُلَ . قَالَ إِبْرَاهِيمُ عَنْ أَبِيهِ : قَالَ : فَتَلَطَّفْتُ أَنْ أَدْخُلَ الْحِصْنَ ، فَفَقَدُوا حِمَارًا لَهُمْ ، قَالَ : فَخَرَجُوا بِقَبَسٍ يَطْلُبُونَهُ ، قَالَ : فَخَشِيتُ أَنْ أُعْرَفَ فَغَطَّيْتُ رَأْسِي وَجَلَسْتُ كَأَنِّي أَقْضِي حَاجَةً ، ثُمَّ نَادَى صَاحِبُ الْبَابِ : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ فَلْيَدْخُلْ .
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 157 | المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي / أحمد بن فارس السلوم