وقَالَ جُوَيْرِيَةُ : وَلَهَا يَقُولُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ :
هَانَ ( 1 ) عَلَى سَرَاةِ بَنِي لُؤَيٍّ حَرِيقٌ بِالْبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرُ
فَأَجَابَهُ أَبُوسُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ :
أَدَامَ الله ذَلِكَ مِنْ صَنِيعٍ وَحَرَّقَ فِي نَوَاحِيهَا السَّعِيرُ
سَتَعْلَمُ أَيُّنَا مِنْهَا بِنُزْهٍ وَتَعْلَمُ أَيُّ أَرْضَيْنَا تَضِيرُ
وَخَرَّجَهُ في : باب حرق الدور والنخيل من الجهاد مختصرا ( 3021 ) .
قَتْلُ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ
[ 2387 ] ( 4037 ) خ نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الله , نا سُفْيَانُ , قَالَ عَمْرٌو : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ، فَإِنَّهُ قَدْ آذَى الله وَرَسُولَهُ » , فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله ، أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ ؟ قَالَ : « نَعَمْ » , قَالَ : فَأْذَنْ لِي أَنْ أَقُولَ شَيْئًا ، قَالَ : « فَقُلْ » .
فَأَتَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ : إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ سَأَلَنَا صَدَقَةً وَإِنَّهُ قَدْ عَنَّانَا ، وَإِنِّي قَدْ أَتَيْتُكَ أَسْتَسْلِفُكَ ، قَالَ : وَأَيْضًا وَالله لَتَمَلُّنَّهُ ، قَالَ : إِنَّا قَدْ اتَّبَعْنَاهُ فَلَا نُحِبُّ أَنْ نَدَعَهُ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ يَصِيرُ شَأْنُهُ ، فَقَدْ أَرَدْنَا أَنْ تُسْلِفَنَا وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ .
وحَدَّثَنَا غَيْرَ مَرَّةٍ فَلَمْ يَذْكُرْ وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ ، فَقُلْتُ لَهُ : فِيهِ وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ ، فَقَالَ : أُرَى فِيهِ وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ - .
هامش
( 1 ) كَذَا في النُّسْخَةِ ، وَلِغَيْرِه : وَهَانَ ، قَالَ الحافظ : كَذَا لِلْأَكْثَرِ ، وَفِي رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيّ " لَهَانَ بِاللَّامِ " بَدَل الْوَاو ، وَسَقَطَتْ اللَّام وَالْوَاو مِنْ رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ أه - .
فَوَافَقَ مَا عِنْدَنَا ، إِلاَّ أنّه لا بُدّ مِن الحرَكَةِ لإقَامَةِ الْوَزْن ، والله أعلم .