والله لن يصلوا إليك بجمعهم * حتى أوسد في التراب دفينا
وقال :
ولقد عهدتك صادقا * بالقول لا تتزيد
ما زلت تنطق بالصواب * وأنت طفل أمرد
وقال :
وإن كان أحمد قد جاءهم * بصدق ولم يأتهم بالكذب
فهل يصح أن تصدر هذه الأبيات من مشرك كافر ؟
وهل يصح أن يحمد النبي ( صلى الله عليه وآله ) الله عز وجل بقوله :
" الحمد لله الذي هداك يا عم " لو كان أبو طالب مات
كافرا ؟ وهل للهداية معنى غير موته على الشهادة
بالوحدانية لله ، والتصديق بالنبوة المحمدية ؟
شيخ البطحاء أبو طالب ( ع ) — صفحة 58
مساهمون: حسين الشاكري
ص٥٨