دفن بالبقيع ( 1 ) .
كان عثمان بن مظعون يقف بباب الكعبة يعظ الناس أن
لا يعبدوا الأصنام ، فوثب عليه فتية من قريش وضربوه
فوقعت ضربة أحدهم على عينه ففقأتها ، وبلغ أبا طالب
ذلك فغضب غضبا شديدا وقام في أمره حتى أخذ بثأره ،
وكانوا قد اجتمعوا إلى أبي طالب وناشدوه أن يدعها
ويؤدون له الدية ، فأقسم لهم : إني لا أرضى حتى أقلع
عين الذي قلع عينه ، فكان ما أراد ، وقد ذكر هذه الحادثة
في أبيات له ، منها :
أمن تذكر أقوام ذوي سنة * يغشون بالظلم من يدعى إلى الدين
لا ينتهون عن الفحشاء ما أمروا * والعذر فيهم سبيل غير مأمون
هامش
( 1 ) راجع الإصابة : 5453 ، وطبقات ابن سعد 6 : 682 ، ومعجم
الشعراء : 98 ، وصفوة الصفوة 1 : 871 ، وحلية الأولياء 1 :
201 ، والأعلام 4 : 873 .