ابن الزبعرى ، فدعاه أبو طالب فوجأ أنفه حتى أدماه ، ثم
أمر بالفرث والدم ، فأمره على رؤوس الملأ كلهم ، ثم
قال : يا ابن أخ أرضيت ؟ ثم قال : سألتني من أنت ؟ أنت
محمد بن عبد الله حتى نسبه إلى آدم ( عليه السلام ) ثم قال : أنت
والله أشرفهم حسبا ، وأرفعهم منصبا ، يا معشر قريش ، من
شاء منكم أن يتحرك فليفعل ، أنا الذي تعرفوني .
روي هذا الحديث بطرق متعددة من مصادر الفريقين ،
فراجع .
2 - موقفه من قضية عثمان بن مظعون .
هو عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب الجمحي ،
أبو السائب : وكان من حكماء العرب في الجاهلية ، أسلم
بعد ثلاثة عشر رجلا ، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الأولى ،
شهد بدرا ، ومات بعدها في السنة الثانية من الهجرة ،
وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين وأول من
شيخ البطحاء أبو طالب ( ع ) — صفحة 52
مساهمون: حسين الشاكري
ص٥٢