فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
كما لا يضر أباة الصباح * من ظن ضوء النهار الظلاما ( 1 )
هكذا كان أبو طالب يتجاهر بالدفاع عن الرسول
الأعظم ورسالة السماء ، وهو يحث أخاه حمزة بن
عبد المطلب على اتباع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والصبر على
طاعته ، والثبات على دينه ، وكذا يدفع ولده جعفر أن يقف
إلى جنب أخيه علي ويصل جناح ابن عمه .
ولم يكن يدافع عن دعوة ابن أخيه محمد بن عبد الله
( صلى الله عليه وآله ) فحسب ، بل جند كل طاقاته في سبيل نشر الدعوة ،
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي 3 : 317 ، طبعة
مصر .