شذرات
من كتاب الغدير
لما نزلت آية : * ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) * ( 1 ) ،
خرج النبي ( صلى الله عليه وآله ) فصعد على الصفا فهتف : يا صباحاه ،
فاجتمعوا إليه ، فقال : أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا
تخرج بسفح الجبل أكنتم مصدقي ؟ قالوا : نعم ، ما جرينا
عليك كذبا . قال : فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد .
قال أبو لهب : تبا لك ، ما جمعتنا إلا لهذا ؟
ثم دعاهم ثانية وقال : الحمد الله ، أحمده وأستعينه
وأؤمن به وأتوكل عليه ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده
هامش
( 1 ) الشعراء : 214 .