تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإخنائية أو الرد على الإخنائي — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
مشروع في سائر المساجد والأمكنة ، لكن مسجده أفضل ، فالصلاة فيه بألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام . وهذا الفعل المشروع في حقه - كالصلاة والسلام - هل يسمى زيارة لقبره ويطلق ذلك عليه ؟ على قولين معروفين ، فإنه لا يوصل إلى قبره ويزار الزيارة المعروفة في حق غيره بل قد منع الناس من ذلك ، فما بقي المشروع هناك كالمشروع من الزيارة لسائر القبور إذ كان الله قد خص نبيه بالأمر بالصلاة والسلام عليه في كل مكان وزمان ، وخص بالدفن في حجرته فلا يصل أحد إليه لئلا يتخذ قبره مسجدًا ووثنًا وعيدًا . فكلما تدبر الإنسان ما أمر به وشرعه تبين له أنه جمع في شرعه بين كمال توحيد الرب وإخلاص الدين له وبين كمال طاعة الرسل وتعزيرهم ومحبتهم وموالاتهم ومتابعتهم ، فأسعد الناس في الدنيا والآخرة أتبعهم للرسول باطنًا وظاهرًا . صلى الله عليه وسلم تسليمًا . والحمد لله وصلواته وسلامه على محمد وآله وصحبه وسلم . وحسبنا الله ونعم الوكيل . وجد في آخر الأصل ما نصه : آخر كتاب ( الرد على الإخنائي ) قاضي المالكية ، واستحباب زيارة خير البرية الزيارة الشرعية لا البدعية ، لشيخ الإسلام تقي الدين أحمد بن تيمية . أنهاه بقلمه راجي عفو ربه وكرمه الفقير إلى رحمة ربه الولي ، حسين بن حسن بن حسين بن علي غفر الله له ولوالديه ولكافة المسلمين . جعله الله نافعًا