تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإخنائية أو الرد على الإخنائي — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
رسول الله أي الذنب أعظم ؟ قال : أن تجعل لله ندًّا وهو خلقك . قلت : ثم أي ؟ قال : أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك . قلت : ثم أي ؟ قال : أن تزاني بحليلة جارك ) وأنزل الله تصديق ذلك { والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون } الآية [ سورة الفرقان : ( 68 ) ] ، وقال تعالى : { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } [ سورة النساء : ( 48 ) ] . ومعلوم أن الأنبياء إنما وجب تعظيمهم لأنهم صفوة عباد الله ، ولأنهم أمروا بتوحيده وعبادته ، وبلغوا أمره ونهيه ، قال تعالى : { وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون } [ سورة الأنبياء : ( 25 ) ] ، وقال تعالى : { ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت } ، وقال تعالى : { واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون } [ سورة الزخرف : ( 45 ) ] . فالغلاة في المخلوقين - كالنصارى ونحوهم من أهل البدع - صاروا بغلوهم مشركين ، قال تعالى : { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهًا واحدًا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون } [ سورة التوبة : ( 31 ) ] ، وقال تعالى : { لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله [ ولا تقولوا ثلاثة