بيتًا ، وكان بيتها أبعد عن المسجد من غيره كما في الصحيحين عن علي بن الحسين عن صفية بنت حيي أم المؤمنين قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتكفًا فأتيته أزوره ليلاً فحدثته ثم قمت فانقلبت ، فقام معي ليقلبني . وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد ، فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( على رسلكما ، إنها صفية بنت حيي ) فقالا : سبحان الله يا رسول الله . فقال : ( إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرًّا ، أو قال شيئًا ) ففي الحديث أن مسكنها كان في دار أسامة بن زيد ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قام معها ليقلبها إلى مسكنها ، وأنه مر به رجلان من الأنصار ، ولو كان مسكنها متصلاً بالمسجد لم يحتج إلى شيء من ذلك ، فإن
الإخنائية أو الرد على الإخنائي — صفحة 326
مساهمون: ابن تيمية
ص٣٢٦