تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإخنائية أو الرد على الإخنائي — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
( ما تقول السادة العلماء في رجل نوى زيارة قبور الأنبياء والصالحين مثل قبر نبينا صلى الله عليه وسلم وغيره ، فهل يجوز له في سفره أن يقصر الصلاة ؟ وهل هذه الزيارة شرعية أم لا ؟ وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم / أنه قال : ( من حج ولم يزرني فقد جفاني ، ومن زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي ) ، وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، والمسجد الأقصى ، ومسجدي هذا ) . ولفظ الجواب : ( الحمد لله ، أما من من سافر لمجرد زيارة قبور الأنبياء والصالحين فهل يجوز له قصر الصلاة ؟ على قولين معروفين . أحدهما : - وهو قول متقدمي العلماء الذين لا يجوزون القصر في سفر المعصية ، ويقولون إن هذا سفر معصية كأبي عبد الله بن بطة وأبي الوفاء بن عقيل وطوائف كثيرين من العلماء المتقدمين - أنه لا يجوز القصر في مثل هذا السفر ، لأنه سفر منهي عنه . ومذهب الشافعي ومالك وأحمد أن السفر المنهي عنه لا تقصر فيه الصلاة .
الإخنائية أو الرد على الإخنائي — صفحة 136 | ابن تيمية / أحمد بن مونس العنزي