تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجوه والنظائر — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
الباب الثاني والعشرون فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله كاف الكتب أصل الكتب الجمع ، والكتيبة العسكر الذي قد تكتب ، أي : تجمع ، وقيل : هي الذي اجتمع فيها ما تحتاج إليه للحرب ، وكتبت البغلة جمعت بين أشعرها بحلقة ، والكتبة الخرزة لأنها تجمع من طرفي الأديم ، وسُمِّي الكتاب كتابا ؛ لأنه جمع الحروف والمعاني ، والكتب أيضا الخلق ، قال الهذلي : كتب البياض لها وثور لونها . . . فعيونها حتى الحواجب سود أي خلقن بيضا وعيونها وحواجبها سود ، ولما كان في خلقها بياض وسواد عبر عن ذلك بالكتب تشبيها ، ويقولون : كتب اللَّه عليكم السلامة ، أي : خلقها لكم .
الوجوه والنظائر — صفحة 405 | أبي هلال العسكري / محمد عثمان