تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجوه والنظائر — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
القائم أصل القيام الاستواء ومنه ، قام الشيء لاستوائه منتصبا ؛ وقومه سواء ، وقاومه استوى معه في القول أو الخصومة ، وقامت السوق لاتوائها في البيع والشراء ، وأقام أرزاق الجند ؛ إذا أجراها على استواء ، وأقام الوزن سواء وعدله ، وقوم الثوب إذا ذكر ما يساويه من الثمن ، وأقام بالمكان يرجع إلى هذا . والقائم في القرآن على وجهين : الأول : بمعنى المديم للفعل ، قال اللَّه : ( قَائِمًا بِالْقِسْطِ ) أي : مديم لفعله ، والقسط العدل ونحوه : ( إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ) أي : مديما للتقاضي . الثاني : القائم خلاف القاعد ، قال الله : ( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ ) .