تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجوه والنظائر — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
القتل إماته الحركة ، وقيل : قتلت هذا الشيء علما إذا بلغت أقصى العلم به ، [ وناقة ذات قتال وكنال ] إذا كانت ذات خلق ، والفرق بين القتل والذبح ، أن الذبح عمل معلوم ، والقتل ليس بمعلوم ، ولهذا قال أصحابنا : إن استأجر الرجل رجلا على قتل رجل قصاصا ؛ إن ذلك لا يصح إن استأجر على ذبح شاة صح . والقتل في القرآن على وجهين : الأول : القتل بعينه ، قال : ( وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ) . الثاني : اللعن ، قال اللَّه : ( قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ) ومثله : ( فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ) أي : لعن ، كيف قدر الباطل على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : إنه ساحر .