هو البعث ، والأول أجود ، عندي ؛ لأن البعث ليس بغيب مع شهرة أمره ومع ما يدل عليه من العقل والسمع .
الثاني : ما غاب عن الأبصار ؛ قال تعالى : ( عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ) أي : ما غاب وما حضر .
الثالث : الوحي ؛ قال اللَّه : ( وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ) ( 1 ) . أي : ما هو على الوحي بمتهم ، والظنين المظنون ، وظننت في هذا يتعدى إلى مفعول واحد ، ظننته أي : اتهمته .
الوجوه والنظائر — صفحة 362
مساهمون: أبي هلال العسكري
ص٣٦٢