50 - أَخْبَرَنَا الشَّيخُ أبو الْحَسَن عبد الله بن عبد الرَّحمن البَحِيريُّ ، في آخرين ، قَالَوا : أبنا أبونُعَيْم عبد الملك بن الْحَسَن الإسفرايينيًُّ ، أبنا أبو عَوَانة يَعْقُوب بن إسْحَاق ، ثنا الْحَسَنُ بن عليِّ بن عَفَّان ، ثنا مُحَاضر ، عَنْ هِشَام بن عُروة ، عَنْ أبيه ، عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُم " أنَّ الْحَبَشَةَ لَعِبُوا عِنْدَّ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْم عِيدٍ ، فَقَامَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْها ، فَجَعَلَ يُرِيهَا ، وَهِيَ وَاضِعَةٌ يَدَها ، عَلىَ عَاتِقِهِ حَتَّى فَرَغُوا " .
* * *
تخريجه :
أخرجه البُخَارِيُّ في الصَّلاة ، باب أصحاب الحراب في المسجد
( 454 ، 455 ) ، وفي النكاح ، باب حُسن المعاشرة ( 5190 ) ، وفي النكاح أيضاً ، باب نظر المرأة إلى الحبشة ونحوهم من غير ريبة ( 5236 ) ، ومُسْلِم في صلاة الْعِيدَيْنِ ، باب الرخصة في اللعب الذي لا معصية فيه في أيام العيد ( 2063 ) ، والنَّسائيُّ في صلاة الْعِيدَيْنِ ، باب اللعب في المسجد يَوْم العيد ، ونظر النِّسَاء إلى ذلك ( 1559 ) ، وفي الكبرى ( 1796 ، 1797 ) ، والإمامُ أَحْمَد ( 24541 ) ، وإسْحَاق بن راهويه في مسنده ( 782 ) ، وابن حِبَّان
( 5871 ) ، وعَبْد الرَّزَّاق ( 19721 ، 19722 ) ، وأبويَعْلَى ( 4829 ) ، والبَيهَقِيُّ في الكبرى ( 13526 ) ، والطَّبَرانيُّ في الكبير ( 23 / 179 ) ، كُلُّهُم من طريق الزُّهريِّ عَنْ عُروة به .
دراسة إسناده :
- أبو الْحَسَن البَحيريُّ : هو عبد الله بن عبد الرَّحمن البَحيريُّ ، أبو الْحَسَن المُزكِّي .
روى عن مُحَمَّد بن أحمد بن عَبْدُوس ، وأبي عبد الله الحاكم ، وعبد الرَّحمن بن المزكَّى ، وأبي نُعَيْم الإسفرايينيًُّ ، وغيرهم .
وروى عنه زاهر الشَّحَّاميُّ ، وعن والده عبد الله البحِيريِّ ، وجماعة .
وصفه الذَّهبيُّ : بالشَّيخ ، وقال : أملى مجالس ، ثُمَّ قال : " لا أعلم متى تُوفي ، وكان موجوداً في حدود سنة ستين وأربع مئة .
انظر : السير ( 18 / 344 ) .
- أبو نُعَيْم الإسفرايينيُّ : هو عبد الملك بن الْحَسَن بن إسحاق ، أبو نُعَيْم الإسْفَرايينيُّ .
وهو إمامٌ حافظٌ مشهورٌ ، روى عن أبي عوانة ، وابن صاعد ، وأبي عمران الجُوينيِّ ، وجماعة .
وروى عنه أبو القاسم القُشيريِّ ، وعبد الرَّحمن بن مُحَمَّد البحيريِّ ، وعليُّ بن عبد الرَّحمن بن عَلَّيك ، وغيرهم .
جزء تحفة عيد الفطر — صفحة 125
مساهمون: زاهر الشحّامي
ص١٢٥