تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهذب البارع — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
شرح
قد وقع الفراغ من تسويد هذه النسخة الشريفة ، بل الدرة اللطيفة ، المسماة ب‍ ( المهذب البارع في شرح النافع ) وكاشف الحقائق ، وجامع الدقائق على يد أقل الخليقة ، بل لا شئ في الحقيقة ، ابن علي مراد نمكوري الكزازي محمد حسين غفر الله له ولو الدية ، وبيض الله غرة أحواله ، وبلغه أماله بالنبي ، وآله ، في يوم الأربعاء من يوم الثاني من العشر الثاني من شهر الخامس من سنة التاسع من عشر الثالث من مائة الثالث من ألف الثاني من هجرة سيد العرب والعجم ، عليه من الصلوات أزكاها ، ومن التحيات أنماها ما دامت السماء مرفوعة والأرض مفروشة . صورة ما كتب في آخر النسخة استفدناه من مكتبة استان قدس الرضوية على ساكنها آلاف الثناء والسلام والتحية وكان الفراغ من تسويده من القادمة إلى الخاتمة ، أضعف عباد الله خالق الثقلين ابن شمس الدين حسين عفى عنهما بحق محمد خاتم النبيين وسيد المرسلين في سلخ شوال ختم بالخير والإقبال في سنة تسع وسبعين وتسعمائة . وتشرف بتنميقه في مجلد الثاني من كتاب الإقرار إلى آخره ليلة الجمعة المسفر صبحها عن حادي عشر شهر رجب المرجب سنة ثلاث وثمانمائة ، وقد حرر هذا الكتاب بنسخة التي قرأت على مصنفه أحمد بن محمد بن فهد الحلي وفقه الله تعالى لمراضيه وجنبه مساخطه ونواهيه ، وقال في آخر الكتاب : إنه ولي ذلك والقادر عليه والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على أطيب المرسلين محمد وعترته الأكرمين . هذا آخر كلامه تغمده الله بغفرانه وإنعامه ، وكان الفراغ من استنساخه في التاريخ المذكور . * * *
المهذب البارع — صفحة 426 | ابن فهد الحلي / الشيخ مجتبى العراقي