تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السنة — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
تَبْلُغُوا مَا تُرِيدُونَ مِنْ ذَلِكَ " . حَدَّثَنَا أَزْهَرُ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، قَالَ : قَالَ مُحَمَّدٌ : « كَانُوا يَرَوْنَ مَا دَامَ عَلَى الْأَثَرِ ، فَهُوَ عَلَى الطَّرِيقِ » . وَاعْلَمْ أَنَّ تَرْكَ الْخُصُومَةِ وَالْجِدَالِ هُوَ طَرِيقُ مَنْ مَضَى ، وَلَمْ يَكُونُوا أَصْحَابَ خُصُومَةٍ وَلَا جِدَالٍ ، وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا أَصْحَابَ تَسْلِيمٍ وَعَمَلٍ ، نَسْأَلُ اللَّهَ التَّوْفِيقَ لَنَا وَلَكُمْ فِي جَمِيعِ أُمُورِنَا لِمَا يُحِبُّ وَيَرْضَى ، وَأَنْ يُسَلِّمَنَا وَإِيَّاكُمْ مِنْ كُلِّ سُوءٍ بِرَحْمَتِهِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ 1103 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ ، قَالَ : رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحِيمِ الْجُوزَجَانِيَّ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، وَقَدْ كَانَ ذَكَرَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : كَانَ أَبُوهُ مُرْجِئًا ، أَوْ قَالَ : صَاحِبَ رَأْيٍ ، وَأَمَّا أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَقَدْ كَانَ كَتَبَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مِنْ خُرَاسَانَ يَسْأَلُهُ عَنِ الْإِيمَانِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ : فَحَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ حَامِدٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحِيمِ الْجُوزَجَانِيُّ يَقُولُ : كَتَبْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ أَسْأَلُهُ فِيمَا كَانُوا يَحْتَجُّونَ بِبَلَدِنَا ، قَوْمٌ مِنَ الْمُرْجِئَةِ وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ ، قَالَ : فَأَجَابَنِي فِي