قوله تعالى : وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ « 1 » ، وقوله : وَزادَهُ بَسْطَةً « 2 » هاهنا وفي الأعراف « 3 » .
يقرأ ذلك بالسين والصاد ، وقد ذكرت علله في أمّ القرآن .
قوله تعالى : إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً « 4 » . يقرأ بالفتح والضم ، فالغرفة باليد مفتوح ، وفي الإناء مضموم .
قوله تعالى : لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ « 5 » . يقرأ ذلك بالرفع والتنوين ، وبالنصب وترك التنوين . فالحجة لمن رفع : أنه جعله جوابا لقول قائل : هل عندك رجل ؟ فقال لا رجل ، فلم يعمل « لا » لأن هل غير عامله . والحجة لمن نصب : أنه جعله جوابا لقول قائل : هل من رجل ؟ فقال : لا رجل ، لأن « من » لما كانت عاملة في الاسم كان الجواب عاملا فيه النصب ، وسقط التنوين للبناء كما سقط في « رام هرمز » « 6 » .
قوله تعالى : وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ « 7 » . هاهنا وفي الحج « 8 » يقرءان : دفع ، ودفاع .
فالحجة لمن أسقط الألف : أنه أراد المصدر من : دفع دفعا . والحجّة لمن أثبتها : أنه أراد المصدر من : دافع دفاعا . ومعنى الآية : أنه لولا مجاهدة المشركين وإذلالهم لفسدت الأرض .
قوله تعالى : أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ « 9 » . يقرأ بإثبات الألف في كل ما استقبلته الهمزة وطرحها في الدرج . فالحجة لمن أثبتها : أنه أتى بالكلمة على أصلها وما وجب في الأصل لها ، لأن الألف في ( أنا ) كالتاء في ( أنت ) . والحجّة لمن طرحها أنه اجتزأ بفتحة النون ، ونابت الهمزة عن إثبات الألف . وهذا في الإدراج . فأما في الوقف على « أنا » فلا خلف في إثباتها .
هامش
( 1 ) البقرة : 245 .
( 2 ) البقرة : 247 .
( 3 ) الأعراف : 69 .
( 4 ) البقرة : 249 .
( 5 ) البقرة : 254 .
( 6 ) رام هرمز : بلد بخوزستان ( القاموس : مادة هرز ) .
( 7 ) البقرة : 251 .
( 8 ) الحج : 40 .
( 9 ) البقرة : 258 .