تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 684

مساهمون:

ص٦٨٤
592 - الأخبار الدالة على اختلاف الناس في أي الشعراء أشعر 595 - بيان في تقديم الشعراء وتفضيلهم من أي وجه يكون ؟ 598 - الشرط فيما ينقض العادة " يعني المعجزة " أن يعم الأزمان كلها 600 - قول الملحدة أنه كان في المتأخرين من البلغاء من استطاع معارضة القرآن ، فترك إظهاره خوفًا 602 - فصل ، في فن آخر من السؤال وهو : من عادات الناس أن الواحد تواتيه العبارة في معنى ، وتمتنع عليه في آخر ، والقول فيمن غلب على معنى ، فلم يبق لغيره مرام فيه 604 - ما جاء على هذا الوجه من الكلام المنثور 606 - إبطال الاحتجاج بمثل ذلك من إعجاز القرآن ، وتفصيل القول في معنى " التحدي " 611 - فصل في الذي يلزم القائلين بالصرفة من المعتزلة في سياق آية التحدي ما يدل على فساد قولهم 623 - فصل ، هو ختام الرسالة الشافية 625 - فصل ، في قول من قال : " إنه يجوز أن يقدر الواحد من الناس بعد مضى وقت التحدي ، على أن يأتي بما يشبه القرآن " ، وهو قول أصحاب " الصرفة " 626 - فصل ، هو ختام " الرسالة الشافية " ، في أن نميز الكلام بعضه من بعض ، لا تستطيع أن تفمه من شئت متى شئت - قال أبو فهر : تم الكتاب بحمد الله وتوفيقه ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وصلى الله عليه نبينا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا .