تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
وقول البحتري : وسَأَسْتَقِلُّ لكَ الدموعَ صبابَةً . . . وَلَو أنَّ دِجْلةَ لي عليك دموع 1 وقوله : رأت فلتات الشَّيبِ فابتسمتْ لها . . . وقالتْ نجومٌ لو طَلَعْنَ بأسعد 2 وقول أبي نواس : ركبٌ تَساقَوا على الأكْوارِ بَينَهُمُ . . . كأسَ الكرَى ، فانتشَى المَسْقيُّ والساقي كأنَّ أعناقَهُمْ ، والنومُ واضِعُها . . . على المناكب لم تعمد بأعناق 3 وقوله : يا صاحبي عصيت مصطبحًا . . . وغدوت للذات مطروحًا فتزُّودوا منِّي مُحادَثةً . . . حَذرُ العَصَا لم يُبقِ لي مرحا 4 وقول إسماعيل بن يسار : حتى إذا الصبح بدا ضوءه . . . وغبت الجوزاءُ والمِرْزمُ خرجتُ والوطءُ خفيٌّ كما . . . يَنْسابُ من مكمنه الأرقم 5
هامش
1 في ديوانه ، في وداع إبراهيم بن الحسن بن سهل . 2 في ديوانه ، وفي المطبوعة : " مكنات الشيب " وشرحها شرحًا غير لائق . و " فلتات الشيب " . أول ما أسرع إليه من الشيب فلتة . 3 في ديوانه ، آخر باب المدائح ، وانظر التشبيهات لابن أبي عون : 189 ، والحيوان 7 : 258 ، والبرصان : 531 ، وفي رواية البيت الثاني " لم تعمد " . في هامش المخطوطة : " لم تعدل " ، وفي الديوان : " لم تدعم " ، وكل جيد في معنى واحد . 4 في ديوانه ، في الخمريات . 5 شعره في الأغاني 4 : 417 ، " الدار " ، و " الجوزاء " يعني نظم الجوزاء ، وهو أحد المبرزمين ، وهما من النجوم التي تغيب عند دنو الصبح . و " الأرقم " ، الحية .